دولي

بعد فوز “القائمة الطلابية” في صربيا.. صحفي بريطاني يستبعد تحولا جوهريا تجاه موسكو

انتخابات صربيا
AP

رجح الصحافي في صحيفة “الغارديان” البريطانية ياكوب كروبا أن تختلف سياسة “القائمة الطلابية” الفائزة بانتخابات صربيا تجاه روسيا في الأسلوب لا في المضمون.

وقال كروبا: “من المرجح أن تبدو سياسة “القائمة الطلابية” تجاه روسيا مختلفة تماما من حيث الأسلوب، فلا ينبغي مثلا توقع أن يحضر زعيمها، أيا كان، عرض النصر في موسكو، لكن لا يتوقع تغيير جوهري في المضمون، نظرا إلى الروابط الاقتصادية وروابط الطاقة الوثيقة بين صربيا وموسكو”.

وأضاف أن “القائمة الطلابية” تدعو صراحة في برنامجها إلى الحفاظ على “الشراكة التقليدية” مع روسيا، وتعلن استعدادها للتصدي للإجراءات التقييدية ضدها.

وقد شهدت صربيا في 25 أكتوبر انتخابات مبكرة لاختيار أعضاء الجمعية الوطنية (البرلمان المؤلف من غرفة واحدة). وأعلنت اللجنة الانتخابية الجمهورية، بعد معالجة 96.47% من المحاضر، أن قائمة “صربيا الموحدة” بزعامة الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش حصلت على 39.27% من الأصوات، مقابل 52.57% لـ”القائمة الطلابية” المعارضة.

وبلغت نسبة المشاركة الأولية 68.78%، وهي الأعلى خلال العقد الأخير، بحسب بيانات اللجنة الانتخابية. وتعني هذه النتائج أن “القائمة الطلابية” ستتمكن منفردةً من تشكيل أغلبيةٍ في البرلمان المؤلف من 250 مقعدا.

وأقر فوتشيتش بالهزيمة مساء يوم الاقتراع، وقال إن القائمة ستحصل على ما بين 135 و140 مقعدا، مقابل نحو 105 مقاعد لقائمته. في المقابل، قال رئيس القائمة الطلابية إيليا سردانوفيتش، أستاذ أمراض القلب في جامعة نوفي ساد، إن صربيا هي التي انتصرت.

وجدد فوتشيتش بعد الهزيمة تحذيره من أن السلطات الجديدة ستفرض عقوبات على روسيا بحلول مارس أو أبريل 2027. وكانت “القائمة الطلابية” قد أعلنت في برنامجها للسياسة الخارجية أواخر سبتمبر أن صربيا ستلتزم بموقفها الثابت بعدم فرض قيود على روسيا.

وقال ممثل القائمة ألكسندر باوتسال، خلال مناظرة انتخابية منتصف أكتوبر، إن العقوبات على روسيا لن تفرض، مشيرا في الوقت نفسه إلى ضرورة مواءمة السياسة الخارجية مع الاتحاد الأوروبي، وإن ذلك كله “مسألة مفاوضات”.

اترك تعليقاً