
“مورغان ستانلي” يتوقع مزيداً من التراجع للأسهم الصينية (شترستوك)
توقّع بنك مورغان ستانلي استمرار تراجع الأسهم الصينية قبل وصول تقييماتها إلى أدنى مستوياتها، في ظل ضعف الأوضاع الاقتصادية الكلية واستمرار تباطؤ الاستهلاك، ما يزيد الضغوط على معنويات المستثمرين.
وتأتي هذه التوقعات بعدما دخل مؤشر «سي إس آي 300» سوقاً هابطة، إثر انخفاضه بنسبة 20% من ذروته المسجلة في يونيو، ما يعزز المخاوف بشأن استمرار خسائر المستثمرين.
توقّع محللو «مورغان ستانلي» أن تتراجع الأسهم الصينية المتداولة خارج البر الرئيسي بنسبة إضافية تتراوح بين 10% و15%، كما أنه من المتوقع أن تشهد الأسهم المدرجة في البورصات داخل البر الرئيسي الصيني انخفاضاً مماثلاً في تقييماتها، لتصل إلى نحو 10 إلى 11 مرة الأرباح المستقبلية المتوقعة.
ضعف الاقتصاد الكلي
وكتب المحللون: «أدت المخاوف من عمليات البيع المرتبطة بضرائب الأصول في إطار الصناديق الاتئمانية، والضغوط على قطاع التجارة الإلكترونية، وضعف الاقتصاد الكلي، والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، إلى تسريع تصحيح سوق الأسهم الصينية».
وأضافوا: «أسهمت التطورات الإضافية خلال الأسبوعين الماضيين في تفاقم الزخم السلبي».
تراجع مؤشر الشركات الصينية الكبرى
وتحركت أسواق الأسهم بحذر الاثنين، مع تراجع أسعار النفط من أعلى مستوياتها في ستة أشهر، وسط ترقب أسبوع حافل باجتماعات البنوك المركزية وإعلانات نتائج أعمال الشركات، التي ستختبر مجدداً ثقة المستثمرين في طفرة الذكاء الاصطناعي.
وتراجع مؤشر الشركات الصينية الكبرى «سي إس آي 300» بنسبة 0.5%، بالتزامن مع بدء الاجتماع العام الخامس للجنة المركزية للحزب الشيوعي الحاكم في بكين، وسجل المؤشر خسائر على مدار 11 أسبوعاً متتالياً، وسط مخاوف بشأن الطلب المحلي، رغم استمرار قوة الصادرات.
كما انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.2%، بعدما خسر 4% الأسبوع الماضي، فيما تراجع المؤشر الرئيسي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.5%، بعدما فقد نحو 20% من قيمته منذ بداية الشهر الجاري، واستقر أوسع مؤشر لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ، باستثناء اليابان، دون تغيير يُذكر.



