اقتصاد

أسعار النحاس تواصل التراجع تحت ضغط أسهم الذكاء الاصطناعي

النحاس يواصل التراجع مع ضغوط أسهم الذكاء الاصطناعي وترقب الفيدرالي

النحاس يواصل التراجع مع ضغوط أسهم الذكاء الاصطناعي وترقب الفيدرالي (رويترز)

واصلت أسعار النحاس تراجعها الذي بدأ الأسبوع الماضي، مع تزايد الضغوط على أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، ما قلّص إقبال المستثمرين على الأصول عالية المخاطر قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وانخفض المعدن المستخدم في مراكز البيانات والبنية التحتية للكهرباء بنسبة وصلت إلى 0.6% في لندن، الاثنين، بعدما سجل خسائر على مدار أسبوعين متتاليين.

وتواصلت الضغوط على أسواق الأسهم، بينما يستعد المستثمرون لصدور أحدث نتائج أعمال شركات التكنولوجيا العملاقة، ويترقبون مؤشرات بشأن ما إذا كانت الضغوط التي تعرض لها قطاع الذكاء الاصطناعي مؤخراً ستستمر.

كما يراقب المستثمرون أسعار الطاقة التي لا تزال مرتفعة، قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأربعاء، وتشير توقعات الأسواق إلى احتمال يقارب 10% لرفع أسعار الفائدة خلال الاجتماع، فيما تتجاوز احتمالات رفعها قبل نهاية العام 70%.

وتحتاج مناجم النحاس إلى استثمارات جديدة تُقدر بنحو 332 مليار دولار لتجنب أزمة محتملة في الإمدادات مستقبلاً، وفقاً لتقديرات «بلومبيرغ نيو إنرجي فاينانس».

إمدادات النحاس

وحذّرت المؤسسة من أن سوق النحاس قد تواجه عجزاً في الإمدادات يصل إلى 20 مليون طن متري بحلول عام 2050، إذا لم تُضخ استثمارات رأسمالية كبيرة، ما قد يؤدي إلى ضغوط حادة على السوق ويبطئ التحول نحو الاعتماد على الكهرباء.

ويتوقع محللو «بلومبيرغ نيو إنرجي فاينانس» دخول سوق النحاس في حالة عجز بحلول عام 2028، مع ارتفاع الطلب وصعوبة تعويض المنتجين تراجع الإنتاج من المناجم القائمة.

وأدى التحول بعيداً عن الوقود الأحفوري نحو كهربة قطاعات متعددة، من السيارات إلى مراكز البيانات، إلى جعل النحاس المعدن الأكثر تعرضاً لقيود الإمدادات بين المعادن التي يغطيها تقرير «آفاق المعادن الانتقالية» الصادر عن المؤسسة.

ومن المتوقع أن يقفز الطلب على النحاس المرتبط بالكهربة بنسبة 89% ليصل إلى 23.3 مليون طن عام 2050، بما يمثل أكثر من نصف إجمالي استهلاك المعدن.

اترك تعليقاً