
حذر وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبريندت، اليوم السبت، من تدهور الوضع الأمني في ألمانيا، مشيراً إلى ارتفاع مستوى التهديد العام إلى مستوى “عالٍ”، في ظل تزايد الحوادث الأمنية.
وقال دوبريندت لصحيفة دي فيلت الألمانية: “إن ازدياد عدد الحوادث المبلغ عنها والتي يجري التحقيق فيها دفعني إلى رفع مستوى التهديد العام إلى مستوى تهديد عالٍ، ما يعني توقع خطر وقوع هجمات في ألمانيا في أي وقت”.
وأضاف الوزير الألماني: إن خطط شن هجمات ضد البلاد كانت واضحة المعالم، وإنها لم تكن موجهة ضد البنية التحتية الألمانية فحسب، بل ضد أفراد أو مؤسسات أيضاً.
وأكد دوبريندت أهمية تعزيز قدرات أجهزة الاستخبارات، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى إلى تطويرها لتصبح أكثر قدرة على التعاون والتنسيق مع نظيراتها في الدول الحليفة، بما يواكب التحديات الأمنية المتزايدة.
وفي هذا السياق، أشار دوبريندت إلى أن مجلس الوزراء الاتحادي سيناقش في 13 آب المقبل، مشروع إصلاح شامل لقانون أجهزة الاستخبارات، يتضمن منحها، وللمرة الأولى، صلاحيات محددة للتدخل المباشر في بعض الحالات الخطيرة، بعد أن كان دورها يقتصر على جمع المعلومات وتحليلها.
وبيّن أن الصلاحيات الجديدة ستخضع لرقابة مجلس مستقل يتولى الموافقة المسبقة على أي إجراءات استثنائية، مؤكداً في الوقت ذاته أن مهام الاعتقال ستبقى من اختصاص الشرطة، وأن مبدأ الفصل بين أجهزة الاستخبارات والشرطة سيظل قائماً.
وحذر مسؤولان ألمانيان الأسبوع الماضي من تنامي التهديدات الإيرانية داخل أوروبا، مؤكدين أن السلطات الأمنية تتابع مؤشرات تتعلق باحتمال الإعداد لهجمات داخل ألمانيا.



