
ذكرت وسائل إعلام غربية أن باحثين صينيين أنهوا عمليات التحقق الأرضي لنظام متطور مخصص لنقل الطاقة لاسلكيا من الفضاء إلى الأرض.
وأوضحت صحيفة غربية، أمس الخميس، أنه “جرى تصميمه لخدمة محطات الطاقة الشمسية الفضائية المستقبلية، في خطوة تمهد الطريق لتأمين طاقة نظيفة ومستدامة”.
وأكدت أن “النظام الجديد يمتلك القدرة على نقل الطاقة بمستوى “الكيلوواط” لاسلكيا إلى أهداف متحركة عدة بشكل متزامن”.
فيما نوهت إلى أن هذا المشروع المعروف باسم “جوري” أو “مطاردة الشمس”، تم على يد الأكاديمي دوان باويان من جامعة شيديان الصينية، حيث طور الفريق منشأة اختبار أرضية بارتفاع 75 مترا لمحاكاة الدورة الكاملة لنقل الطاقة الشمسية الفضائية قبل البدء بنشرها المداري مستقبلا.
ولفتت الصحيفة إلى أن “فكرة المحطة الفضائية تعتمد على استخدام ألواح كهروضوئية ضخمة في المدار لجمع الإشعاع الشمسي باستمرار، بعيدا عن التدخلات الجوية أو الانقطاعات المرتبطة بدورة الليل والنهار، حتى يتم لاحقا نقل الكهرباء المولدة لاسلكيا إلى البنية التحتية الأرضية، أو الأقمار الصناعية، أو حتى مركبات الفضاء المخصصة للمهمات البعيدة”.
وكان الفريق البحثي الصيني قد سجل سبقا عالميا في العام 2022، بإكمال أول نظام تحقق أرضي كامل المسار، ليشهد المشروع على مدار أربع سنوات تطورا كبيرا ومهما انتقل به من النقل الثابت بين نقطتين إلى التوصيل المتزامن لأهداف متعددة.
وأظهرت الاختبارات الأخيرة تحقيق كفاءة نقل بلغت 20.8% عبر مسافة 100 متر، مع قدرة توصيل وصلت إلى 1,180 واط.
ومن جانبه، أكد فان غوان هينغ، الأستاذ المشارك في جامعة شيديان، أن “هذه المحطات ستوفر طاقة نظيفة غير منقطعة، ما يدعم التوجهات العالمية لخفض الانبعاثات الكربونية، ويفتح آفاقا غير مسبوقة لتزويد المركبات الفضائية بالطاقة عبر أنظمة الشحن المدارية المبتكرة”.



