
طلبت شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) اليوم الجمعة، من عملائها استئناف تحميل شحنات النفط الخام من موانئها داخل الخليج العربي في ضوء الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
ونقلت رويترز عن “أدنوك “قولها في إشعار أرسلته إلى العملاء: “إن الاتفاق بين واشنطن وطهران والتوقعات باستمرار حركة الملاحة دون انقطاع عبر مضيق هرمز، يسمح بعودة عمليات التحميل وفق الجداول المعلنة”، مؤكدة استعدادها لتوفير ناقلات بديلة عند الحاجة، وفق الشروط العامة لبيع النفط التي تُلزم المشتري بدفع تعويض في حال عدم استلام الشحنة.
تدفقات النفط ترتفع
وفي هذا السياق، أعلن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت اليوم الجمعة، أن تدفقات النفط والوقود عبر مضيق هرمز بلغت نحو 7 ملايين برميل يومياً، أي ما يقارب نصف الكميات التي تعطلت مع بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية- الإيرانية في نهاية شباط الماضي.
وفي حين تراجعت الأسهم العالمية اليوم الجمعة وسط تقييم المستثمرين لاحتمال أن تُفضي المهلة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران، المحددة بـ60 يوماً، إلى اتفاق دائم ينهي الحرب، حذّر المحلل الاقتصادي جوش غيلبرت المختص بشؤون الشرق الأوسط والمحيط الهادئ وآسيا من أن احتمال انهيار التسوية بين الجانبين الأمريكي والإيراني ما زال قائماً.
واعتبر غيلبرت أن العمل الشاق يبدأ الآن، ومن المرجح أن يتوخى المستثمرون الحذر إلى أن يتم التوصل إلى اتفاق محكم، وتُستأنف حركة الملاحة عبر المضيق بالكامل وبشكل فعلي.
انخفاض للأسهم الكبرى
وانخفض مؤشر “إم إس سي آي” للأسهم العالمية بنسبة 0.2% اليوم الجمعة، مقلصاً مكاسبه الأسبوعية، في حين هبط مؤشر الأسهم الآسيوية بنسبة 0.6%، منهياً بذلك سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام دفعته إلى مستويات قياسية.
كما تراجعت العقود المستقبلية لمؤشر “إس آند بي 500” بنسبة 0.4% بعدما ارتفع المؤشر الأمريكي الرئيسي 1.1% .
وساهم الاتفاق المؤقت بين طهران وواشنطن بانخفاض الأسعار بنحو 9% هذا الأسبوع، ما أدى إلى تخفيف حدة أكبر صدمة إمدادات شهدتها سوق النفط العالمية على الإطلاق.
وتبقى الأنظار متجهة إلى المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ومدى صمود اتفاق وقف إطلاق النار، حيث أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أمس الخميس، أن العد التنازلي للمهلة المحددة بـ60 يوماً لحسم التفاصيل الخلافية في ما يُعرف بـ”مذكرة التفاهم” قد بدأ بالفعل.



