دولي

لابيد يهاجم نتنياهو بشأن إيران وليبرمان يطلب تحقيقا جنائيا بالخيانة

لابيد يهاجم نتنياهو بشأن إيران وليبرمان يطلب تحقيقا جنائيا بالخيانة
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو / Gettyimages.ru

هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب إيران، فيما دعا أفيغدور ليبرمان إلى فتح تحقيق مع نتنياهو للاشتباه بالخيانة.

وقال يائير لابيد في منشور عبر منصة “أكس” إن التهديد الإيراني خطير ويتطلب إجراء حازما بمسؤولية وحسن تقدير، وإن سلوك نتنياهو المتهور يعرض إسرائيل للخطر، وإن أمن الدولة ليس مادة للحملات الانتخابية بل هو حياتهم وحياة أطفالهم.

وأضاف لابيد أن نتنياهو وعد بالقضاء على التهديد الإيراني وأعلن النصر الكامل مرتين بالفعل، لكنه لم يجن سوى فشل ساحق، والآن يطلب فرصة أخرى ليفشل مرة أخرى، ووصفه بأنه جنرال الشعارات ومثير للشفقة في النتائج.

وأكد أنه في كتلة التغيير أشخاصا لديهم خبرة أمنية وحسن تقدير وإصرار على إتمام المهمة التي فشل نتنياهو في إنجازها ضد إيران وحماس وحزب الله، مضيفا أن هذا هو الاختبار: “من سيتصرف لحماية أمن الدولة ومن سيستمر في التذمر من أنه لم يوقظ في الليل، داعيا كل من يريد أن تعود إسرائيل إلى الانتصار إلى إرساله إلى بيته، ومعلنا أنهم سيقدمون التعديل غدا الثلاثاء”.

في غضون ذلك، دعا رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان المدعية العامة غالي بهاراف-ميارا إلى فتح تحقيق جنائي مع نتنياهو للاشتباه في الخيانة، وفقا لبيان صادر يوم الاثنين، علما بأن طلب ليبرمان لا يثبت ارتكاب مخالفة جنائية ولا يعني أن تحقيقا قد فتح.

ويأتي هذا المطلب بعد تقرير بثته القناة 12 يوم الأحد أفاد بأن نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق أول إيال زامير اختلفا بشأن عملية عسكرية مقترحة قد تؤدي إلى مواجهة مع إيران قبل يومين فقط من انتخابات إسرائيل المقررة في 27 أكتوبر.

واتهم ليبرمان نتنياهو بمحاولة جر إسرائيل إلى مواجهة عسكرية لمنع إجراء الانتخابات، وقال في بيان نشر على منصة “إكس” إنه يعتقد أن نتنياهو يحاول إجبار إسرائيل على عمل عسكري لمنع التصويت، واصفا السلوك المزعوم بأنه خيانة للدولة وأمنها، كما جادل بأن على رئيس الأركان مسؤولية منع استخدام الجيش لأغراض سياسية وحماية الجنود من مخاطر غير ضرورية.

وفي حديثه لراديو 103FM يوم الاثنين، قال ليبرمان إنه سيتوجه إلى المدعية العامة لطلب تحقيق جنائي مع نتنياهو بشأن مزاعم الخيانة، مضيفا أن الرجل خرج عن السيطرة، فهو يوما ما يعد قنبلة تشفير واليوم التالي قنبلة ذرية، وإنه قال للتو إنه دمر كل قنابل إيران والآن يلقي القنابل على تل أبيب، وأن العلاقة بين القيادة العسكرية والسياسية لم تكن متوترة كما هي الآن.

وقال إن هذه نتيجة جهود نتنياهو لاستفزاز سوء تقدير مع إيران، وإن رئيس الأركان قوي بما يكفي للإصرار على احترام القانون، وبموجب القانون فإن أي إجراء قد تؤدي عواقبه إلى جر دولة إسرائيل إلى حرب أو مواجهة واسعة النطاق يجب أن يخضع لنقاش وقرار حكومي.

وندد وزير الدفاع يسرائيل كاتس باتهام ليبرمان، مؤكدا أنه لا يوجد توتر بين الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية، وقال إن التنسيق بين رئيس الوزراء وإياه والجيش الإسرائيلي بشأن قضية إيران كان كاملا منذ توليه منصب وزير الدفاع، مع إنجازات تاريخية غير مسبوقة لأمن دولة إسرائيل، وإن هذا هو الاعتبار الوحيد وكذلك سيكون في المستقبل.

وأضاف كاتس أنه يؤكد بشكل قاطع أنه لم تكن هناك نية من جانب إسرائيل لبدء هجوم على إيران قبل الانتخابات، حين أوضحوا أنهم إذا تعرضوا لهجوم من إيران فسيردون بقوة كبيرة، وإن جميع التقارير في هذا الشأن كاذبة تماما، وإن محاولة شخصيات المعارضة استغلال هذه التقارير لمهاجمة رئيس الوزراء وإياه والتشكيك في حكمتهما أمر مخز ومستهتر، وإنهم سيتجاوزون هذا أيضا.

المصدر: “جيروزاليم بوست” + وكالات

اترك تعليقاً