
صرح مساعد قائد “مقر خاتم الأنبياء المركزي” الإيراني لشؤون التفتيش، محمد جعفر أسدي، بأن العمليات الإسرائيلية في لبنان لن تمر دون رد، تعليقًا على الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق اليوم.
وأفادت وكالة “مهر” للأنباء، أنه “في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على منطقة “الضاحية” بيروت والغارة الجوية التي استهدفتها، أكد اللواء محمد جعفر أسدي، نائب الشؤون التفتيشية لمقر خاتم الأنبياء، في مقابلة صحفية، في إشارة إلى الهجمات الأخيرة التي شنها نظام الاحتلال على ضاحية بيروت، والتي أسفرت عن خسائر مالية فادحة واستشهاد واصابة 4 اشخاص، أن هذه الجرائم ستُحاسب حتمًا”.
وقالت وكالة “مهر” للأنباء، أنه “في أعقاب العدوان الإسرائيلي الأخير على منطقة “الضاحية” بيروت والغارة الجوية التي استهدفتها، أكد اللواء محمد جعفر أسدي، نائب الشؤون التفتيشية لمقر خاتم الأنبياء، في مقابلة صحفية، في إشارة إلى الهجمات الأخيرة التي شنها نظام الاحتلال على ضاحية بيروت، والتي أسفرت عن خسائر مالية فادحة واستشهاد وإصابة 4 أشخاص، أن هذه الجرائم ستُحاسب حتمًا”.
وشنّ الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارة استهدفت مواقع قال إنها تابعة لـ”حزب الله” اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس.
وأكد نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، أن “الهجوم جاء ضد أهداف مرتبطة بـ”حزب الله”، مشددين أن إسرائيل “لن تتسامح مع إطلاق النار على أراضيها”.
وفي بيان منفصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه نفّذ غارات “دقيقة” على “منشآت تابعة لـ”حزب الله” اللبناني في جنوب بيروت، على أن تقدّم تفاصيل إضافية لاحقًا.
وأفاد مراسل “سبوتنيك” في لبنان، أن الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدف وحدتين سكنيتين وأنباء أولية عن إصابة أشخاص.
وصباح اليوم الأحد، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بانفجار 3 طائرات مسيّرة تابعة لـ”حزب الله” اللبناني داخل الأراضي الإسرائيلية.
وأعلن “حزب الله” اللبناني، أمس السبت، تنفيذ 22 عملية عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات وآليات ومراكز قيادة تابعة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، وذلك خلال الساعات الـ24 الماضية.



