وتسببت الزلازل بسقوط كتلة صخرية كبيرة من قمة جبل في قضاء باياس، وتشكيلها سدا أمام جدول “آق تشاي” الذي ينبع من جبال الأمانوس ويمتد لوادي باياس.
ونتيجة لتجمع المياه تشكلت بركة بين الأشجار لافتة للأنظار بلون مياها التركوازي.
وفي حديث للأناضول، أعرب رسول قره، الذي يعيش في قرية سنجان بالمنطقة عن دهشتهم أمام هذا المشهد الذي حدث بعد الزلازل وأوضح أن عمق البركة يبلغ 20 مترا فيما يصل طولها 300 متر، مشيرا إلى أنها تدل على مدى شدة الزلازال.
وفي 6 فبراير/ شباط الماضي، ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا زلزالان عنيفان بلغت قوتهما 7.7 و7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا هائلا.
ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت مناطق شرق وجنوب إسبانيا جراء هطل أمطار غزيرة خلال الأيام الماضية إلى 158 قتيلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية نقلا عن خدمات الإنفاذ. وقالت وسائل الإعلام المحلية إن عدد القتلى توزع في مناطق فالنسيا، وكاستيلا لامانشا، والأندلس الإسبانية. وصرح أنجيل فيكتور توريس، الوزير المسؤول عن التعاون مع مناطق […]
في يوم الطفل الفلسطيني الموافق 5 أبريل/ نيسان من كل عام، تواصل إسرائيل منذ 18 شهرا حرمان الأطفال في قطاع غزة من أبسط حقوقهم جراء حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها، ما تسبب في مآس إنسانية جسيمة من قتل وتهجير وتيتيم وتجويع. ففي الوقت الذي يجهز فيه أطفال العالم حقائبهم صباح كل يوم استعدادا ليوم دراسي […]