وتسببت الزلازل بسقوط كتلة صخرية كبيرة من قمة جبل في قضاء باياس، وتشكيلها سدا أمام جدول “آق تشاي” الذي ينبع من جبال الأمانوس ويمتد لوادي باياس.
ونتيجة لتجمع المياه تشكلت بركة بين الأشجار لافتة للأنظار بلون مياها التركوازي.
وفي حديث للأناضول، أعرب رسول قره، الذي يعيش في قرية سنجان بالمنطقة عن دهشتهم أمام هذا المشهد الذي حدث بعد الزلازل وأوضح أن عمق البركة يبلغ 20 مترا فيما يصل طولها 300 متر، مشيرا إلى أنها تدل على مدى شدة الزلازال.
وفي 6 فبراير/ شباط الماضي، ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا زلزالان عنيفان بلغت قوتهما 7.7 و7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا هائلا.
ثمة من يقول واستناداً إلى معلومات من داخل الهيئة حسب زعمهم، أن الرئيس السوري أحمد الشرع هو من طلب من الإمارات توقيف عصام بويضاني لمدة.. وذلك بسبب اكتشافه حسب زعمهم، أن جيش الاسلام يتغلغل داخل مفاصل الدولة ضمن خطة وبدعم دولة خليجية.. بالمقابل تم التشييك على ملفه الأمني، فلم يوجد أية مذكرة انتربول دولية بحقه.. […]
تضرر أكثر من 50 منزلاً في الولاية الاتحادية الألمانية “سآر” بسبب إعصار حدث يوم الخميس. وبحسب صحيفة “ساربروكر تسايتونغ” التي أشارت إلى وزارة الداخلية للولاية، جرى الإعصار في منطقة بين مدينتي ديرمينغن واوريكسفايلير. وكانت خدمة الأرصاد الجوية قد حذرت في وقت سابق من خطر متزايد لحدوث إعصار. وبحسب الوزارة، تضرر بسبب الإعصار أكثر من 50 […]