وتسببت الزلازل بسقوط كتلة صخرية كبيرة من قمة جبل في قضاء باياس، وتشكيلها سدا أمام جدول “آق تشاي” الذي ينبع من جبال الأمانوس ويمتد لوادي باياس.
ونتيجة لتجمع المياه تشكلت بركة بين الأشجار لافتة للأنظار بلون مياها التركوازي.
وفي حديث للأناضول، أعرب رسول قره، الذي يعيش في قرية سنجان بالمنطقة عن دهشتهم أمام هذا المشهد الذي حدث بعد الزلازل وأوضح أن عمق البركة يبلغ 20 مترا فيما يصل طولها 300 متر، مشيرا إلى أنها تدل على مدى شدة الزلازال.
وفي 6 فبراير/ شباط الماضي، ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا زلزالان عنيفان بلغت قوتهما 7.7 و7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا هائلا.
أقرت الجنائية الدولية أن هنغاريا لم تمتثل لالتزاماتها الدولية بعدم تنفيذ طلب المحكمة بالاعتقال المؤقت لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء وجوده على أراضيها في أبريل. وقالت الدائرة التمهيدية للمحكمة الجنائية الدولية في مذكرة يوم الخميس: “ترى الدائرة أن هنغاريا قد أخلت بالتزاماتها الدولية بموجب النظام الأساسي بعدم تنفيذها طلب المحكمة اعتقال نتنياهو مؤقتا أثناء […]
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، إلقاء القبض على اللواء الطيّار ميزر صوان، الملقّب بـ”عدو الغوطتين”. ونجحت مديرية الأمن الداخلي في منطقة حرستا بريف دمشق، من إلقاء القبض على الطيّار في جيش النظام المخلوع، وذلك “ضمن الخطة الأمنية الشاملة لملاحقة مرتكبي جرائم الحرب”، وفقاً لإعلان الداخلية. وأكد الإعلان أن الطيّار صوان مدرج على قوائم العقوبات […]