وتسببت الزلازل بسقوط كتلة صخرية كبيرة من قمة جبل في قضاء باياس، وتشكيلها سدا أمام جدول “آق تشاي” الذي ينبع من جبال الأمانوس ويمتد لوادي باياس.
ونتيجة لتجمع المياه تشكلت بركة بين الأشجار لافتة للأنظار بلون مياها التركوازي.
وفي حديث للأناضول، أعرب رسول قره، الذي يعيش في قرية سنجان بالمنطقة عن دهشتهم أمام هذا المشهد الذي حدث بعد الزلازل وأوضح أن عمق البركة يبلغ 20 مترا فيما يصل طولها 300 متر، مشيرا إلى أنها تدل على مدى شدة الزلازال.
وفي 6 فبراير/ شباط الماضي، ضرب جنوب تركيا وشمال سوريا زلزالان عنيفان بلغت قوتهما 7.7 و7.6 درجات، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وخلَّف دمارا ماديا هائلا.
ذكرت وسائل إعلامية أمريكية أن طائرة تابعة لخطوط “دلتا إيرلاينز” تعرضت لحادث خطر بعد أن انفجر أحد إطارات الطائرة، مما أدى إلى اشتعال النيران. وحسب المعلومات فإنه بعد هبوط الطائرة في مطار هارتسفيلد-جاكسون بولاية أتلانتا، انفجر الإطار الأيسر، واشتعلت النيران فيها، وقد عمل طاقم شركة الطيران وموظفي سلامة المطار، على إجلاء جميع الركاب البالغ عددهم […]