
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه إسرائيل كاتس تأكيد أن أي عملية لإعادة إعمار قطاع غزة لن تبدأ إلا بعد نزع سلاح حركة حماس بالكامل.
فتشترط إسرائيل نزع سلاح حماس كمدخل وحيد لإعادة إعمار غزة وتنفي الموافقة على نشر قوات دولية.
وشدد المسؤولان على أن هذا الشرط يعد خطا أحمر غير قابل للتفاوض.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد صرح قبل أيام بأن تل أبيب أوضحت بشكل قاطع أنه لن يكون هناك أي مسار لإعادة الإعمار قبل تحقيق نزع السلاح الكامل.
وفي سياق متصل، نفى المكتب الإسرائيلي التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام حول موافقة إسرائيل على نشر قوات دولية في القطاع، مؤكدا تمسك الحكومة بمواقفها الأمنية الرافضة لأي ترتيبات من هذا القبيل.
وتأتي هذه التصريحات المتشددة في وقت تعثرت فيه جهود تنفيذ أي تسويات محتملة، رغم ما وصفه الرئيس الأمريكي أواخر شهر يوليو الماضي بـ “الانفراجة” في مسار الخطة المطروحة.
إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى جمود تام، بسبب تمسك كلا الجانبين بالمواقف المتضادة.



