Arabic

عون يرحب بسعي ماكرون وميلوني لتشكيل تحالف دولي بعد انتهاء مهمة الـ”يونيفيل”

أعرب الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الجمعة، عن ترحيبه بإعلان فرنسا وإيطاليا، “السعي لتشكيل تحالف دولي متعدد الجنسيات، ليحل محل قوة الـ”يونيفيل” بعد انتهاء مهامها جنوبي لبنان”.

ونشرت الرئاسة اللبنانية، بيانًا صباح اليوم الجمعة، أكدت من خلاله أن الرئيس عون أعرب عن ترحيبه بتلك الخطوة وتقديره للتأكيد الإيطالي الفرنسي على ضرورة “عدم ترك أي فراغ خطير في مرحلة ما بعد اليونيفيل”.

وأكدت الرئاسة اللبنانية أن الإعلان جاء “تعبيرًا صادقًا عن الالتزام الدولي بدعم سيادة لبنان واستقراره، وتثمينًا حقيقيًا للدور الذي تضطلع به القوات المسلحة اللبنانية في حفظ الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، لا سيما في المناطق الحدودية الجنوبية”.

كما أعرب جوزاف عون عن تطلع لبنان إلى “أي صيغة دولية تُعزز قدرات قواته المسلحة وتصون وحدة أراضيه، وتحول دون تحوّل أرضه إلى ساحة للتصعيد أو التجاذبات الإقليمية”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعلن عقب محادثات مع رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إطلاق ائتلاف حول آلية عمل ما بعد اـ”يونيفيل”، بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لـ”تعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي”.

وفي السياق ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، “مقتل 6 عناصر من حزب الله” جنوبي لبنان، معتبرا أنهم “كانوا يشكلون تهديدًا للقوات الإسرائيلية العاملة” في ما وصفها بـ”المنطقة الأمنية”.

وقال الجيش، في بيان، إن قواته “رصدت 5 عناصر من حزب الله” في بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان، واعتبرت أنهم “يشكلون تهديدًا مباشرًا للقوات المنتشرة في المنطقة، ما أدى إلى استهدافهم”.

وأضاف البيان أن القوات الإسرائيلية رصدت، في حادثة منفصلة، “عنصرًا مسلحًا من حزب الله اللبناني في منطقة تلة علي الطاهر”، مشيرًا إلى أنه تم استهدافه أيضًا.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن العمليات جاءت بـ”هدف إزالة التهديد الذي شكله المسلحون على قواته”، على حد زعم البيان.

وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.

وتنص مذكرة التفاهم على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

Leave a Reply