Economy

تقديرات الموسم الحالي بسوريا .. نحو955 ألف طن زيتون و191 ألف طن زيت

IMG 4729 1 تقديرات الموسم الحالي بسوريا .. نحو955 ألف طن زيتون و191 ألف طن زيت

 دمشق-سانا
  
قدر مدير مكتب الزيتون في وزارة الزراعة محمد قواس الإنتاج الأولي المتوقع من ثمار الزيتون في سوريا للموسم الحالي بنحو 954730 طناً، يخصص نحو 20 بالمئة منها لزيتون المائدة، فيما يوجه نحو 80 بالمئة للعصر، مع توقع إنتاج نحو 190946 طناً من زيت الزيتون وفق نسبة عصر تبلغ 25 بالمئة.
 
وأوضح قواس في تصريح لـ سانا اليوم الجمعة، أن المساحة الإجمالية المزروعة بأشجار الزيتون في سوريا تبلغ نحو 677725 هكتاراً، تضم نحو 101.5 مليون شجرة، منها نحو 90.7 مليون شجرة مثمرة، مشيراً إلى أن تحسن معدلات الهطول المطري خلال الموسم الحالي في معظم المناطق الزراعية انعكس إيجاباً على رطوبة التربة والتغذية المائية للأشجار، وساهم في تعزيز نمو الثمار وزيادة تراكم الزيت.

حلب تتصدر المساحات المزروعة

IMG 4733 1 تقديرات الموسم الحالي بسوريا .. نحو955 ألف طن زيتون و191 ألف طن زيت

وبيّن قواس أن زراعة الزيتون تنتشر في معظم المحافظات السورية، وتتفاوت المساحات وفق الظروف المناخية والبيئية وطبيعة الزراعة وانتشار الأصناف، وتتصدر حلب المساحات المزروعة بنحو 190420 هكتاراً، تليها إدلب بـ118577 هكتاراً، وحمص بـ96076.7 هكتاراً، وطرطوس بـ75684.6 هكتاراً، وحماة بـ71453.7 هكتاراً، واللاذقية بـ48648 هكتاراً.

وتبلغ المساحة المزروعة بالزيتون في ريف دمشق نحو 20218 هكتاراً، والرقة 18323 هكتاراً، ودرعا 18008 هكتارات، والسويداء 9933 هكتاراً، والقنيطرة 6815 هكتاراً، والغاب 2146 هكتاراً، ودير الزور 1302 هكتار، والحسكة 120 هكتاراً.

 تنوع الأصناف بحسب المناطق

وأشار قواس إلى أن التنوع المناخي والبيئي أدى إلى انتشار أصناف متعددة من الزيتون، من أبرزها صنف الصوراني في إدلب، والزيتي والقيسي في حلب، والخضيري والدعيبلي في الساحل وغرب حمص، والـ”دان” والجلط في المحافظات الجنوبية، إضافة إلى أصناف أخرى تنتشر في تدمر ومناطق البادية.
 
وحسب قواس تختلف الخصائص الإنتاجية لهذه الأصناف ونسبة الزيت فيها، إذ تصل نسبة الزيت في الزيتي الحلبي إلى نحو 30-32 بالمئة، وفي الصوراني إلى 25-30 بالمئة، بينما تتراوح في الخضيري بين 22 و26 بالمئة، وفي الدعيبلي بين 20 و24 بالمئة، مع انخفاضها في بعض الأصناف الأخرى إلى أقل من 15 بالمئة.

هطولات جيدة ومتابعة للآفات

ولفت قواس إلى أن معدلات الهطول المطري الجيدة جداً خلال الموسم الحالي في معظم المناطق الزراعية ساعدت في توفير مخزون مائي جيد في التربة، ما انعكس إيجاباً على نمو الأشجار والثمار، مبيناً أن تأثير موجات ارتفاع درجات الحرارة خلال الصيف كان مؤقتاً، وتم تجاوز آثاره بفضل توفر الرطوبة في التربة.

IMG 4732 1 تقديرات الموسم الحالي بسوريا .. نحو955 ألف طن زيتون و191 ألف طن زيت

وفيما يتعلق بالآفات الزراعية، أشار إلى استمرار الجولات الميدانية والفحص الدوري لعينات الثمار، إلى جانب التوسع في استخدام المصائد الفرمونية والغذائية لمتابعة أجيال ذبابة ثمار الزيتون، بما يساعد على رصد الإصابات والتدخل في الوقت المناسب والحد من أضرارها.

ارتفاع تكاليف الإنتاج أبرز التحديات

وبيّن قواس أن مزارعي الزيتون يواجهون تحديات عدة، أبرزها ارتفاع أسعار المحروقات وانعكاسها على تكاليف الحراثة والخدمات الزراعية ونقل المحصول من البساتين إلى المعاصر، إضافة إلى ارتفاع أجور العمالة والقطاف والتحميل.
 
وبلغ إنتاج الموسم الماضي من ثمار الزيتون وفق تقديرات وزارة الزراعة، نحو 412 ألف طن، وإنتاج زيت الزيتون نحو 66 ألف طن. 
 
وتكتسب زراعة الزيتون أهمية اقتصادية وزراعية في سوريا، لارتباطها بسلسلة إنتاجية تمتد من زراعة الأشجار والقطاف إلى العصر وإنتاج زيت الزيتون وتصنيع زيتون المائدة وتسويقهما محلياً وخارجياً، إضافة إلى ما توفره من فرص عمل ودخل للأسر الزراعية. 

Leave a Reply