بلا مبالغة كلنا مثلك.. لكننا لا نقوى على رسم الكلام شعراً
Posted onAuthorهيئة التحريرComments Off on بلا مبالغة كلنا مثلك.. لكننا لا نقوى على رسم الكلام شعراً
إعداد: عبير الشهابي
بلا مبالغة.. كل ما فلّيت مواقع التواصل، لأفاجئ بحجم من رحلوا، وهم بالأمس كانت أصواتهم وأحلامهم تملأ الكون ضجيجاً وناطحات سحاب من أحلام، أنذكر قبل واجب العزاء، ذاك الشاعر الذي رثى نفسه.. أنذكر الشاعر مالك بن الريب الذي انتمى رغماً عنه وبلا استئذان، كما نحن جميعاً جئنا من لحظة فرح وصرخة حياة أو ولادة على هذه الدنيا، لبني مازن بن عمرو بن تميم، وكنيته أبو عقبة.
كان شاباً شجاعاً فتاكاً، أو قل صعلوكاً، لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه، متوسداً رمل اللحظات المارقة دونما سابق إنذار.. ولعلنا لا نغمز من قناة ذاك الرجل، عندما نقول: كان قاطعاً للطريق مع ثلاثةٍ من أصدقائه، وأشهرهم شظاظ الضبي الذي قالت عنه العرب ألص من شظاظ.
في يومٍ من الأيام مرَّ عليه سعيد بن عثمان بن عفان وهو متوجهٌ لإخماد تمردٍ بأرض خُراسان، فتحدث مع مالك إذا كان يرغب بمشاركتهم بدلًا من قطع الطريق، فاستجاب مالك له وذهب معه وأبلى بلاءاً حسناً..
ولكن أثناء عودته وبينما هم في طريق العودة، مرض مرضاً شديداً أو يقال أنَّ أفعًى قد لسعته وهو في القيلولة، فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي فيها نفسه، وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي.
قبضت الأجهزة الأمنية اليمنية، على شاب قتل والدته شنقًا في محافظة تعز باليمن، وذلك من أجل الاستيلاء على مبالغ مالية وأساور ذهبية تخصها، في جريمة وصفها البعض بالبشعة. ويذكر أن اليمني فؤاد أحمد منصور حمران أقدم على قتل الدته فاطمة أحمد علي حمران داخل منزل الأسرة في جبل الشماسي، وفقا لـ (العين الإخبارية). وشنق الجاني والدته بواسطة […]
بعيداً عن الضجيج المثار في وسائل الإعلام والاتهامات المنثورة في الفضاءات الرحبة على عواهنها، تم استبعاد رجل الدين العراقي الشيعي المقيم في الولايات المتحدة، هشام الحسيني، من حضور حفل تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اللحظات الأخيرة، بعد ضجة واسعة أثارها تاريخه في التصريحات المناهضة لإسرائيل ودعمه لحزب الله اللبناني. وكان الحسيني، الذي دعم حملة […]