بلا مبالغة كلنا مثلك.. لكننا لا نقوى على رسم الكلام شعراً
Posted onAuthorهيئة التحريرالتعليقات على بلا مبالغة كلنا مثلك.. لكننا لا نقوى على رسم الكلام شعراً مغلقة
إعداد: عبير الشهابي
بلا مبالغة.. كل ما فلّيت مواقع التواصل، لأفاجئ بحجم من رحلوا، وهم بالأمس كانت أصواتهم وأحلامهم تملأ الكون ضجيجاً وناطحات سحاب من أحلام، أنذكر قبل واجب العزاء، ذاك الشاعر الذي رثى نفسه.. أنذكر الشاعر مالك بن الريب الذي انتمى رغماً عنه وبلا استئذان، كما نحن جميعاً جئنا من لحظة فرح وصرخة حياة أو ولادة على هذه الدنيا، لبني مازن بن عمرو بن تميم، وكنيته أبو عقبة.
كان شاباً شجاعاً فتاكاً، أو قل صعلوكاً، لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه، متوسداً رمل اللحظات المارقة دونما سابق إنذار.. ولعلنا لا نغمز من قناة ذاك الرجل، عندما نقول: كان قاطعاً للطريق مع ثلاثةٍ من أصدقائه، وأشهرهم شظاظ الضبي الذي قالت عنه العرب ألص من شظاظ.
في يومٍ من الأيام مرَّ عليه سعيد بن عثمان بن عفان وهو متوجهٌ لإخماد تمردٍ بأرض خُراسان، فتحدث مع مالك إذا كان يرغب بمشاركتهم بدلًا من قطع الطريق، فاستجاب مالك له وذهب معه وأبلى بلاءاً حسناً..
ولكن أثناء عودته وبينما هم في طريق العودة، مرض مرضاً شديداً أو يقال أنَّ أفعًى قد لسعته وهو في القيلولة، فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي فيها نفسه، وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي.
قال مكتب قائد شرطة مقاطعة أورانج على تويتر، يوم الأحد، إنه تم العثور على الممثل والكوميديان بوب ساجيت ميتا في غرفة بفندق في أورلاندو بولاية فلوريدا الأمريكية. واشتهر ساجيت باسم الأب المرح في المسرحية الهزلية التليفزيونية (فول هاوس). وأضاف المكتب أن المحققين لم يعثروا على أي علامات تدل على وجود جريمة أو تعاطي مخدرات، وفقا […]
أعلنت نقابة الصيادلة في لبنان الحداد اليوم الأربعاء، مع حصر نشاطها الاداري بالمعاملات المتعلقة بإدخال الأدوية، وذلك حفاظا على الأمن الصحي للمواطنين. وقالت نقابة صيادلة لبنان في بيان: “ندين حملة الإجرام الإسرائيلي المستمرة التي تصيب اللبنانيين يوميا، مستبيحة سيادة لبنان وأمن شعبه، سيما الحادثة الأخيرة التي تشكل جريمة لا يتصورها عقل بشري”. وناشد البيان “المجتمع […]
أثار فيديو لامرأة لبنانية تسير في الشارع نصف عارية، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في العديد من الدول العربية. والتقط لبنانيون فيديو لفتاة تدعى رانيا، وهي تتمشى في الشارع ونصفها السفلي عار تماما، حيث قامت بهذه الخطوة احتجاجا على القضاء اللبناني الذي لم يأخذ بلاغاتها ضد تهديدات طليقها وعائلته على محمل الجد، بحسب روايتها. […]