
أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، التزامه الكامل إلى جانب أعضاء مجلس الأمن القومي، بإيلاء أقصى درجات الاهتمام لتوجيهات المرشد الأعلى، والعمل على صون حقوق الشعب الإيراني ودعم محور المقاومة.
وقال بزشكيان، إن “تحقيق النصر في المرحلة المقبلة سيكون من خلال اهتمام فريق التفاوض بأدق التفاصيل”، مشدداً على أهمية إدارة العملية التفاوضية بما يضمن المصالح الوطنية الإيرانية.
وأضاف أن “الرسالة الواضحة والصريحة الصادرة عن المرشد الإيراني حددت مسؤوليات جميع الأطراف الفاعلة في عملية التفاوض المقبلة”، مؤكداً أن هذه التوجيهات تمثل إطاراً أساسياً لتحركات المؤسسات المعنية خلال المرحلة القادمة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تعهد بالكشف عن نص المذكرة “خلال يومين”، بل ذهب إلى حدّ القول إنه مستعد لقراءتها أمام الكاميرات، مؤكدا أنه سيرسلها إلى الكونغرس لمراجعتها.
ويتكوّن الاتفاق من 14 بندا، استعرضها مسؤول أمريكي كبير للصحفيين، ويضع إطارا عاما للتعاون بين البلدين، لكنه يؤجل الحسم في الملفات الشائكة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، إلى مفاوضات موسعة تمتد لـ60 يوما.
وبدوره، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة “أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه”.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.



