خلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها معلقة تحت أوراق الأشجار. وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، ما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة.
ومع ذلك، بمجرد استيقاظها، تبدو الضفادع ذات لون بني محمر.
وقال جانجي ياو، مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمعد المشارك للدراسة: “عندما تتسم بالشفافية، فهذا من أجل سلامتها”. عندما تكون مستيقظة، يمكنها التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، ولكن عندما تكون نائمة وأكثر عرضة للخطر، فقد تتكيف لتظل مختبئة”.
وقد استخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لفتح رؤية جديدة: الضفادع قادرة على “تركيز” أو إخفاء ما يقرب من 90٪ من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها.
كما أشار ياو إلى أن الضفادع يمكنها أن تتقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية معا.
وقال خوان مانويل غواياسامين، عالم أحياء الضفادع في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو، الإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، إن البحث يشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية. وكيف تمكنت من إنجاز هذا العمل الفذ الذي لا يزال غامضا إلى حد ما.
وبالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا – وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. ومع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.
ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.
شهدت عدة مدن عربية هطول أمطار قياسي تجاوز المعدلات التاريخية، في ظاهرة باتت، بحسب خبراء الأرصاد، جزءا من “نمط جديد” يسود الشرق الأوسط بفعل تسارع الاحترار العالمي. ويقول المركز الوطني للأرصاد في السعودية في بيان صدر مؤخرا إن: “هناك زيادة واضحة في الأمطار الغزيرة، خصوصا على الساحل الغربي والجنوب الغربي، وما حدث من أمطار أخيرة يعد […]
أصدر وزير الداخلية اللبناني بسام مولوي سلسلة قرارات، بعد أن كشف عن وجود مواد خطيرة في معمل الذوق الحراري، قد تؤدي إلى انفجار مماثل لانفجار مرفأ بيروت. وقال وزير الداخلية في بيان: “إثر ورود معلومات حول وضع مستودعات المواد الكيميائية العائدة لمعمل الذوق الحراري، وبما أن الوضع الأمني الحالي للمعمل غير سليم بسبب وجود ثغرات […]