خلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها معلقة تحت أوراق الأشجار. وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، ما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة.
ومع ذلك، بمجرد استيقاظها، تبدو الضفادع ذات لون بني محمر.
وقال جانجي ياو، مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمعد المشارك للدراسة: “عندما تتسم بالشفافية، فهذا من أجل سلامتها”. عندما تكون مستيقظة، يمكنها التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، ولكن عندما تكون نائمة وأكثر عرضة للخطر، فقد تتكيف لتظل مختبئة”.
وقد استخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لفتح رؤية جديدة: الضفادع قادرة على “تركيز” أو إخفاء ما يقرب من 90٪ من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها.
كما أشار ياو إلى أن الضفادع يمكنها أن تتقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية معا.
وقال خوان مانويل غواياسامين، عالم أحياء الضفادع في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو، الإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، إن البحث يشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية. وكيف تمكنت من إنجاز هذا العمل الفذ الذي لا يزال غامضا إلى حد ما.
وبالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا – وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. ومع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.
ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.
أفاد مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي، صباح اليوم الجمعة، بأنه تم إجراء اختبارات على مفاعلات مسيرات “بوسيدون” النووية، وتم التأكد من أنها آمنة وجاهزة للتشغيل. وصرح المتحدث لوكالة “سبوتنيك” على هامش المعرض البحري العسكري الدولي في كرونشتات قائلاً: “تم استكمال اختبارات محطات مفاعل بوسيدون وتأكيد قدرتها على العمل وسلامتها. إنها جاهزة للتشغيل وفقًا للمتطلبات […]
في ظل اقتراب رقاقات السيليكون من حدود حجمها المادي، يطلق العلماء تصاميم فائقة الرقة لتعزيز الأداء الحاسوبي. وطور فريق بحث صيني معالجا دقيقا من أشباه الموصلات بسمك بضع طبقات ذرية فقط. وهذه الرقاقة، المعروفة باسم “وو جي”، هي معالج 32 بت ببنية “RISC-V” الذي يعتمد على أشباه موصلات ثنائية الأبعاد. ويعرف “RISC-V” بأنه بنية مفتوحة […]
اكتشفت دراسة علمية وجود مادة كيميائية في المياه في إحدى دول العالم منذ قرابة القرن، والتي قد تكون سامة. وبعد اختبار الدراسة، التي تم نشرها مؤخرا، لعادات الشرب لدى ثلث سكان أمريكا، اكتشفوا وجود مادة كيميائية جديدة فيها. ويستخدم معظم السكان في أمريكا مياه الصنبور للشرب، ومن المحتمل أن تكون مياههم سامة.واكتشف العلماء وجود مادة […]