خلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها معلقة تحت أوراق الأشجار. وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، ما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة.
ومع ذلك، بمجرد استيقاظها، تبدو الضفادع ذات لون بني محمر.
وقال جانجي ياو، مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمعد المشارك للدراسة: “عندما تتسم بالشفافية، فهذا من أجل سلامتها”. عندما تكون مستيقظة، يمكنها التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، ولكن عندما تكون نائمة وأكثر عرضة للخطر، فقد تتكيف لتظل مختبئة”.
وقد استخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لفتح رؤية جديدة: الضفادع قادرة على “تركيز” أو إخفاء ما يقرب من 90٪ من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها.
كما أشار ياو إلى أن الضفادع يمكنها أن تتقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية معا.
وقال خوان مانويل غواياسامين، عالم أحياء الضفادع في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو، الإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، إن البحث يشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية. وكيف تمكنت من إنجاز هذا العمل الفذ الذي لا يزال غامضا إلى حد ما.
وبالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا – وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. ومع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.
ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.
كشفت وثائق نشرها أرشيف الأمن القومي بجامعة جورج واشنطن، اليوم الثلاثاء، أن أول تجربة لسلاح نووي أجرتها أمريكا في صحراء نيو مكسيكو، أسفرت عن تلوث إشعاعي على مساحة مئات الأميال المربعة. وذكر الأرشيف في بيان بشأن الوثائق: “في أول تجربة لسلاح انفجاري من البلوتونيوم، أنتج الانفجار على الأرض تساقطا إشعاعيا لوّث أكثر من 1100 ميل […]
أعلن مرصد “كوبرنيكوس” الأوروبي الخميس، أن “شهر سبتمبر الفائت كان الأكثر حرا على الإطلاق الذي يسجل على مستوى العالم”. ولفت المرصد إلى أن حر سبتمبر تخطى الرقم القياسي السابق المسجل في 2020 بفارق كبير بلغ نصف درجة مئوية. وقال المرصد إن متوسط حرارة سطح الكوكب خلال الشهر المنصرم بلغ 16.38 درجة مئوية، وهي “حالة شاذة […]