معرض تونس للكتاب: إعادة عرض كتب “تنتقد الرئيس” بعد سحبها وإغلاق جناحها
Posted onAuthorهيئة التحريرالتعليقات على معرض تونس للكتاب: إعادة عرض كتب “تنتقد الرئيس” بعد سحبها وإغلاق جناحها مغلقة
أعلنت الهيئة المديرة للدورة 37 لمعرض تونس الدولي للكتاب، إعادة كتب سُحبت من المعرض، مشددة على حرصها على إنجاح الدورة.
وبثت الهيئة بيانا مصورا، ردت فيه على ما وصفته بالمغالطات التي نالت من صورة تونس ومن سمعة أعضاء لجنة التنظيم “إلى حد الثلب والاتهام بتهم ما كانت لتكون لما يحظى به الأعضاء من مصداقية خاصة أنهم بذلوا جهدا خارقا على امتداد 5 أشهر من العمل المتواصل”.
وعبرت الهيئة عن تمسكها المبدئي بحرية التعبير والتفكير والنشر، وحرصها على ضمان حرية هذه المبادئ في أنشطة المعرض وفعالياته.
مصادرة كتاب "فرنكنشتاين تونس" و الف جناح دار الكتاب في اليوم الأول من معرض الكتاب مؤشر خطير لما ينتظرنا من تضييق للحريات،،،و حق التشر و التعبير؟! pic.twitter.com/nA4Y6JlqJI
وكان رجال الأمن قد صادروا يوم الجمعة، جميع نسخ كتاب “فرنكنشتاين تونس” الذي يرسم صورة كاريكاتورية للرئيس قيس سعيّد وأغلقوا جناح “دار الكتاب” بدعوى “حيازة كتاب غير مصرّح به”.
قدم صاحب الكتاب كمال الرياحي مؤلفه باعتباره نصا “سياسيا” يستلهم قصة فرانكشتاين مجسدة في قيس سعيّد الذي انتُخب في رأيه على خلفية استثماره في غضب وإحباطات شعب خاب أمله من النظام القائم منذ ثورة 2011.
وتراجع الناشر عن “تصريحاته المتسرعة”، مشددا على أن سحب الكتاب “لم يكن رقابة بل مسألة إجرائية”.
وأوضح أنه لم يدرج العنوان في قائمته الأولية جراء تأخر طباعته.
عبد الرزاق جرنة الرازاك غورناة (ولد في 1948 في زنجبار ) هو التنزاني الروائي الذي يكتب باللغتين الإنجليزية ويقع مقرها في المملكة المتحدة. وأشهر رواياته هي الجنة (1994)، والذي كان على قائمة المرشحين لكل من بوكر و جائزة ويتبريد ، الهجر (2005)، و بواسطة البحر (2001)، الذي longlisted للبوكر وعلى قائمة المرشحين ل صحيفة لوس […]
دعا شيخ الأزهر أحمد الطيب إلى مقاطعة القنوات التي تنال من الشرع، مشيرا إلى أن الذين يستهدفون القرآن في برامجهم لا يجرؤون على الحديث عن غيره. وشدد على أنه ضد أن يسمع الناس هذا الكلام ثم يصرخون غضبا، و”الأولى عدم التعرض من الأساس لهذه البرامج”، مؤكدا رفضه التام لاستغلال حرية التعبير للإساءة للمقدسات والرموز الدينية. […]
بقلم: عبد الكريم محمد ثمة حقائق دامغة لا لبس فيها، أن النظم غير المؤهلة والتي لم تبلغ سند الرشد، لا بد وأنها تحتاج لمندوب سامي، لتسيير أعمالها على كافة المستويات.. بداية من البرامج الأمنية مروراً بالبرامج الاجتماعية-الاقتصادية وانتهاءً بالملفات السياسية والثقافية والإعلامية والفكرية.. اليوم يعود الداي والباي والمذبة والمندوب السامي، ليس من فرنسا وبريطانيا وإيطاليا […]