
أعلنت الخارجية الإيرانية أن وزير خارجيتها، عباس عراقجي، أجرى سلسلة اتصالات دبلوماسية عقب إطلاق الصواريخ الإيرانية على إسرائيل، شملت محادثات مع قائد الجيش الباكستاني، واتصالين منفصلين مع نظيريه التركي والبريطاني.
وأكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم، أن هجماته على قاعدة عسكرية شمالي إسرائيل كانت بمثابة تحذير عقب توسيع القصف الإسرائيلي على لبنان وامتداده إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلًا عن استمرار الحصار البحري المفروض على طهران، لافتًا إلى أن قواته ستهاجم جميع الأهداف الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة في حال تكرار الاعتداءات.
وقال الحرس الثوري في بيان “قبولنا بوقف إطلاق النار في 8 أبريل/ نيسان كان مشروطًا بوقف الأعمال القتالية على جميع الجبهات، إلا أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، وكما جرت العادة، لم يلتزما بتعهداتهما، إذ واصلا اعتداءاتهما وجرائمهما في لبنان، كما قاما بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال التعرض المتكرر للسواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عُمان والمحيط الهندي”.
وأضاف: “إن عملية الليلة كانت بمثابة إنذار وتحذير، وفي حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقًا، وستشمل جميع الأهداف الأمريكية والصهيونية في المنطقة”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق من اليوم، مهاجمة ما قال إنها بنية تحتية تابعة لـ”حزب الله” اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وتعتبر إيران قصف لبنان خرقًا للاتفاقية مع الولايات المتحدة، وكان قد أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، أن إيران سترد على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت بردّ “حاسم ومؤلم”.



