خلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها معلقة تحت أوراق الأشجار. وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، ما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة.
ومع ذلك، بمجرد استيقاظها، تبدو الضفادع ذات لون بني محمر.
وقال جانجي ياو، مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمعد المشارك للدراسة: “عندما تتسم بالشفافية، فهذا من أجل سلامتها”. عندما تكون مستيقظة، يمكنها التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، ولكن عندما تكون نائمة وأكثر عرضة للخطر، فقد تتكيف لتظل مختبئة”.
وقد استخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لفتح رؤية جديدة: الضفادع قادرة على “تركيز” أو إخفاء ما يقرب من 90٪ من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها.
كما أشار ياو إلى أن الضفادع يمكنها أن تتقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية معا.
وقال خوان مانويل غواياسامين، عالم أحياء الضفادع في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو، الإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، إن البحث يشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية. وكيف تمكنت من إنجاز هذا العمل الفذ الذي لا يزال غامضا إلى حد ما.
وبالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا – وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. ومع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.
ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.
تتعرض القارة الأوروبية لموجة حر شديد نتج عنها مئات الوفيات، بينما يحذر خبراء من موجة جفاف يمكن أن تجتاح نصف الأراضي الأوروبية. وبينما يقول خبراء الاتحاد الأوروبي فإن موجة الحر التي تتعرض لها القارة ناتجة عن التغيرات المناخية، فإن بعض الخبراء يقولون إن هذه الموجة ليست عادية، لكن حدوثها كان متوقعا. وأوردت إذاعة صوت ألمانيا […]
الوقود الأحفوري هو المصدر الرئيسي للطاقة في العالم، ويدعم الكثير من الحضارة الحديثة كما نعرفها، من النقل إلى التطبيقات الصناعية. ولكن، كموارد محدودة، من الواضح أن هذا النموذج لا يمكن أن يستمر إلى الأبد. بالنظر إلى أن حياتنا تعتمد حاليا على توافر النفط والفحم والغاز، وسوف نستمر في القيام بذلك في المستقبل المنظور نظرًا للاعتماد […]
اكتشف فريق بحثي إشارات في الدم يمكن أن تساعد في التنبؤ بمدى بقاء كبار السن على قيد الحياة، ما قد يمهد الطريق لاختبارات دم بسيطة لتحسين الصحة مع تقدم العمر. ووجد باحثو جامعة ديوك هيلث، بالتعاون مع جامعة مينيسوتا، أن جزيئات الحمض النووي الريبي الصغيرة المعروفة باسم piRNAs يمكنها التنبؤ بدقة باحتمالية بقاء كبار السن على […]