دولي

كاتس: إذا هاجمت إيران إسرائيل سيكون أكبر خطأ ترتكبه طهران

صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، بأن قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، “يواصل في الأيام الأخيرة توجيه تهديدات متكررة لإسرائيل”، معتبرًا أن هذه التهديدات “لن تغير من الواقع”، وفق تعبيره.

وأضاف كاتس عبر منصة “إكس”، أن أي هجوم تشنه إيران على إسرائيل سيكون، بحسب تعبيره، “أكبر خطأ” ترتكبه طهران في تاريخها، مؤكدًا أن إغلاق مضيق هرمز أو استهداف المدنيين “لن يوقف إسرائيل”، وأن القوات الإسرائيلية “على أهبة الاستعداد لإتمام المهمة”، على حد قوله.

يأتي هذا التصريح، بعدما أعلن قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، أمس الخميس، أنه على إسرائيل “مغادرة لبنان بالكامل”، معتبرًا أن الأراضي اللبنانية “ميدان للصمود والمقاومة وليست ساحة للغزاة”، وفقًا لوكالة أنباء “مهر” الإيرانية.

وأضاف قاآني أن “إسرائيل إذا لم تنسحب من لبنان بإرادتها اليوم، فستُجبر غدًا على الفرار بذل وهزيمة”، داعيًا إلى استحضار ما جرى عام 2000، وأشار إلى أن “وصية الراحل حسن نصر الله، في بنت جبيل ما تزال حية، وأن المشهد سيتكرر مرة أخرى”، على حد تعبيره.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين الماضي، أن “توجيهاته للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان واضحة ولم تتغير”، مشددًا على أن القوات الإسرائيلية “تتمتع بحرية عمل كاملة لإحباط أي تهديد يستهدفها أو يستهدف سكان المستوطنات الشمالية”.

وقال نتنياهو، في تصريحات له، إن “الجيش الإسرائيلي لا يواجه أي قيود على تحركاته أو عملياته في جنوب لبنان”، مؤكدًا استمرار حرية العمل العسكري في المنطقة.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد الماضي، بأن “الجيش الإسرائيلي بدأ عملية تقليص لقواته المنتشرة في جنوب لبنان”.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن “إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طلبت من إسرائيل تنفيذ انسحاب جزئي من المناطق، التي تسيطر عليها في جنوب لبنان، في إطار الترتيبات المرتبطة بوقف إطلاق النار”.

واختُتمت الجولة الأولى من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، الأحد الماضي، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية نقلا عن مصدر مقرب من فريق المفاوضين.

وأعلنت إيران والولايات المتحدة، منتصف يونيو/ حزيران الجاري، التوصل إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يومًا، حول اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى.

وتنص مذكرة التفاهم على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، وتخفيف بعض القيود المالية المفروضة عليها أيضًا، والإفراج عن أصول إيرانية مجمّدة، إلى جانب منح إعفاءات أمريكية فورية لصادرات النفط الإيرانية، وأيضا إنشاء صندوق لإعادة إعمار إيران بقيمة 300 مليار دولار.

اترك تعليقاً