دولي

فانس: واشنطن مستعدة لإعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي شريطة التزامها ببنود مذكرة التفاهم

صرّح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الاثنين، أن الاتفاق النووي مع إيران سيجعل الشرق الأوسط أكثر أمانا، مشيرا إلى أن واشنطن مستعدة لإعادة دمج إيران في الاقتصاد العالمي شريطة التزامها ببنود مذكرة التفاهم.

وقال فانس خلال مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية: “أعتقد أن الناس عندما يرون الاتفاق الذي نعتزم إصداره هذا الأسبوع، سيدركون أنه سيجعل المنطقة بأكملها أكثر أمانًا”.

وتابع: “إذا كنتم مستعدين للوفاء بالتزاماتكم، وإذا كنتم مستعدين للسماح بإجراء عمليات تفتيش حقيقية لبرنامجكم النووي، فسوف نسهل عودتكم إلى الاقتصاد العالمي”.

وأكمل فانس: “نجري بالتأكيد مباحثات مع الإيرانيين حول كيفية تدمير هذا المخزون، ونتحدث عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإيران في تدمير هذا اليورانيوم المخصب، سواء أكان دورنا دور المراقب في هذه العملية أم دورا أكثر فاعلية”.

وتابع فانس: “عندما يتحدث الناس عن رفع التجميد عن أصول بمليارات الدولارات، فهذا غير صحيح. الحقيقة هي أن إيران ستنعم بمستقبل أكثر ازدهارا إذا أوفت بالتزاماتها بموجب هذا الاتفاق”.

وأوضح فانس، ردا على سؤال عما إذا كان حديث إيران عن إمكانية وصولها إلى صندوق التعافي البالغ 300 مليار دولار صحيحة: “يمكن توفير هذا النوع من الفرص لهم من خلال صندوق تموله دول التحالف الخليجي، شريطة أن يفي كلٌّ منهم بالتزاماته”.

وأكمل: “لن نمنحهم أموالا أمريكية، لن يذهب دولار واحد من الأموال الأمريكية إلى إيران. لكن ما نقوله هو أننا مستعدون لتقديم تخفيف كبير للعقوبات إذا قدم الإيرانيون التزامات طويلة الأمد”.

وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، أعلنت أمريكا وإيران، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، بوساطة دولية قادتها باكستان، إذ ينص الاتفاق على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.

ومن المقرر أن تستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية حول البرنامج النووي الإيراني، والعقوبات الاقتصادية، وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، بما يجعل الاتفاق الحالي إطاراً عاماً يمهّد لتسوية أوسع للخلافات القائمة بين الجانبين.

وكانت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران اندلعت في 28 فبراير/شباط 2026، وأسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، إضافة إلى تدمير مواقع داخل إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، فضلاً عن إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الملاحية العالمية.

اترك تعليقاً