قدم نادي الهلال السعودي لكرة القدم عرضا جديدا على مهاجم باريس سان جيرمان الأرجنتيني ليونيل ميسي، وفقا للصحفي فابريزيو رومانو عبر صفحته على “تويتر”.
وبحسب الإعلامي الإيطالي الشهير، فابريزيو رومانو، تلقى نجم نادي باريس سان جيرمان عرضا رسميا من زعيم الأندية السعودية بقيمة تزيد عن 400 مليون يورو كراتب سنوي (ويمثل هذا المبلغ ضعف ما يتقاضاه المهاجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر السعودي).
وقال رومانو إنه مبلغ هائل من المال يبدو من الصعب رفضه، لكن الفائز بكأس العالم مستعد لفعل ذلك، مضيفا: “أولويته المطلقة هي البقاء في أوروبا”.
🚨 Understand Al Hilal sent an official bid to Leo Messi: salary worth more than €400m/year.
◉ Leo’s absolute priority: continue in Europe.
◉ Barcelona, waiting on FFP to send bid and open talks.
ورغم أن هذا الخبر هو بشرى سارة لجماهير برشلونة التي تأمل عودة ابنها إلى “الكامب نو”، إلا أن فابريزيو أشار إلى نقطة مهمة، مفادها أن أي تعاقد للنجم الأرجنتيني يجب أن يتناسب مع قواعد اللعب المالي النظيف المعقدة التي يتعين على برشلونة التعامل معها.
ونقلت صحيفة “الغارديان” في وقت سابق عن نائب رئيس برشلونة، رافا يوستي، أن النادي على اتصال مع ممثلي ميسي بشأن إمكانية العودة للنادي الكتالوني.
ورحل ميسي عن برشلونة في أغسطس 2021 بعدما فشل الطرفان بتمديد التعاقد نظرا لقيود رابطة الدوري الإسباني المالية والأزمة التي يعيشها النادي ما جعله ينتقل إلى سان جيرمان كلاعب حر.
ووفقا لشبكة “فوت ميركاتو” الفرنسية فإن ليو على استعداد لتقديم تضحيات مالية واضحة من أجل تسهيل العودة للكامب نو.
تصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي لكرة القدم، قائمة الأعلى دخلا بين المشاهير والمؤثرين على منصة “إنستغرام” الشهيرة. وأصبح كريستيانو رونالدو البالغ من العمر 38 عاما، الشخص الوحيد على مستوى العالم الذي يصل عدد متابعي حسابه على منصة “إنستغرام” إلى أكثر من نصف مليار شخص، حيث يتابع حسابه أكثر من 597 مليون […]
ذكرت تقارير صحفية، أن الحكم التونسي الدولي في كرة القدم، علي بن ناصر، باع الكرة الشهيرة التي سجل بها أسطورة الأرجنتين، مارادونا، هدفه المثير للجدل، ضد إنجلترا، في مونديال المكسيك سنة 1986. وكان مارادونا قد سجل الهدف ضد منتخب إنجلترا، في دور ربع النهائي من المونديال، عن طريق يده اليسرى، لكن الحكم التونسي الذي أدار […]