
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة مستعدة لشن هجمات جديدة على إيران في الوقت الذي تراه مناسبا.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: “هجوم الأمس على إيران كان عنيفا للغاية، ونحن على استعداد لشن هجوم آخر في أي وقت نختاره”.
وأضاف ترامب، ردًا على سؤال حول المدة التي ستستغرقها حملة الضربات الحالية ضد إيران: “لا أعتقد أنها ستطول كثيرًا”، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام غربية.
وأردف الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن بلاده تنقل عبره يوميًا ملايين براميل النفط على متن عدد كبير من السفن، دون مواجهة مشكلات في معظم الحالات.
وأضاف ترامب أن إيران كانت تعمل على تطوير صاروخ قادر على إسقاط الألغام، مؤكدا أن القوات الأمريكية دمرت هذا الصاروخ.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن إيران كانت تحاول كذلك إعادة بناء أنظمة الرادار والصواريخ.
وكان ترامب، لوح أمس الثلاثاء، بتصعيد عسكري أكبر ضد إيران، محذرا من أن أي رد إيراني على الهجمات الأمريكية سيقابَل بضربات أقوى وأشد وطأة بكثير، في وقت أعلن فيه استمرار استهداف مواقع إيرانية قرب مضيق هرمز.
وبدورها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، أمس الثلاثاء، شن ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران وفي محيط مضيق هرمز، في تصعيد جديد يضاف إلى التوتر المتزايد في المنطقة.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع سلسلة من الانفجارات في مناطق متفرقة جنوب وجنوب شرقي البلاد، بالتزامن مع الضربات الأمريكية.
وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن خمسة انفجارات دوت في قرية مسن بجزيرة قشم، فيما سجلت أربعة انفجارات أخرى في منطقة مضيق هرمز.
كما تحدثت وكالة “فارس” عن وقوع انفجارات في مدن كنارك وتشابهار وبندر عباس وسيريك، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن الهجمات.
وتأتي الضربات في وقت يشهد فيه مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، توترًا متصاعدًا على خلفية المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد عسكري جديد على حركة الملاحة وإمدادات النفط العالمية.



