عربي

الجيش اليمني يتهم “أنصار الله” بتصعيد هجماتها وإطلاق 14 صاروخا باليستيا على محافظتي تعز والحديدة

جنود من الجيش اليمني يطلقون صواريخ - سبوتنيك عربي, 1920, 03.09.2026

أفاد مصدر عسكري في القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، بأن جماعة “أنصار الله” شنت هجوماً بـ14 صاروخاً باليستياً بالتزامن مع هجمات بطائرات مسيّرة، استهدفت مديريات مأهولة بالسكان في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة.

وقال المصدر، في تصريحات نقلها المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة في محور تعز، إلى جانب مسيّرات أخرى في أجواء مديريات الساحل الغربي.

وأكد أن “الصواريخ الباليستية التي أطلقتها الجماعة لم تُحدث أي تأثير على مسرح العمليات القتالية للقوات المرابطة في الساحل الغربي”.

وأشار إلى أن القوات المسلحة تمكنت من إخماد مصادر التهديد والنيران المعادية في قطاع الكدحة بمحور البرح، غربي محافظة تعز، بالتزامن مع وقوع اشتباكات ميدانية متبادلة في القطاع.

وأشاد المصدر بالجاهزية القتالية للقوات المسلحة، مؤكداً أن المعنويات مرتفعة، وأن الوحدات العسكرية في مختلف القطاعات تتمتع بدرجة عالية من اليقظة والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات.

ويشهد اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في الثاني من تشرين الأول/أكتوبر 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة “أنصار الله” إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.

ويعاني البلد العربي منذ أكثر من 10 أعوام، صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة “أنصار الله”، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

وتسيطر جماعة “أنصار الله” منذ أيلول/سبتمبر 2014، على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 آذار/مارس 2015، عمليات عسكرية دعماً للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.

وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ 126 مليار دولار، في حين بات 80 في المئة من السكان البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً