
هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهم إياهما بالمسؤولية عن أزمة نقص الجنود في الجيش الإسرائيلي.
وقال بينيت في مقابلة إذاعية إن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع تنفيذ مهامه لأنه ينقصه 20 ألف جندي، معتبرا أن التهرب من التجنيد هو السبب الرئيسي وراء استنزاف الجنود وسقوط الضحايا.
واتهم بينيت سموتريتش بأنه “مهندس التهرب”، مشيرا إلى أنه كان من المفترض أن يمثل الصهيونية الدينية التي يخدم أبناؤها 500 أو 600 يوم في الاحتياط، لكنه خانهم بسبب تحالفه مع غولدكنوبف وديري، واصفا ذلك بأنه “جريمة”.
ودعا بينيت إلى وقف تمويل قنوات المال التي تمكن التهرب من التجنيد، معلنا: “لن نمول شيكلا واحدا لمن لا يرتدي الزي العسكري. لن تكون هناك دولة حريدية مستقلة داخل إسرائيل. لقد انتهى الأمر”.
وأعلن بينيت عن نيته تشكيل “حكومة صهيونية” لتحل محل حكومة نتنياهو بعد الانتخابات، مؤكدا أن لديه 61 مقعدا صهيونيا مقابل 38 لنتنياهو، متسائلا: “بعد أكثر من 30 عاما، كفى. نحن بحاجة إلى قول شكرا وأخذ البلاد إلى صفحة جديدة من إعادة بناء إسرائيل”.
وعن الوضع الأمني، قال بينيت إن البلاد مرت بصدمة صعبة من مذبحة السابع من أكتوبر، لكنه أعرب عن فخره بالشعب الإسرائيلي وتفاؤله بقدرته على الازدهار والنجاح مرة أخرى.
المصدر: “جيروزاليم بوست”



