وتحصي الجزائر مع تصنيف غناء الراي، 9 عناصر مدرجة في قائمة اليونيسكو للتراث العالمي وهي أهليل قورارة، ولباس العرس التلمساني (الشدة)، والاحتفال بالمولد النبوي (أسبوع) في تيميمون، وركب اولاد سيدي الشيخ، واحتفال السبيبة، بالإضافة إلى ثلاثة عناصر بالاشتراك مع دول مجاورة وهي “الإمزاد” و”الكسكس” و”الخط العربي”.
وظهر الراي في الأوساط البدوية الريفية في الغرب الجزائري كما في ولايات سيدي بلعباس وغليزان وتيارت ومعسكر ومستغانم، لينتقل بعدها إلى المدن بعد الاستقلال وخصوصا وهران أين برز كفن عالمي على يد العديد من المغنيين.
وتميز الراي التقليدي بطريقته في الغناء والألحان والكلمات المستقاة غالبا من الشعر الملحون، حيث برزت آنذاك الكثير من الأصوات التي تعتبر اليوم من أعمدة هذا الفن على غرار الشيخة الريمتي، وإسمها الحقيقي سعدية بدياف، المنحدرة من ولاية بلعباس والتي صدحت بصوتها في سماء أغنية الراي منذ 1952 لتكون بذلك سفيرة بارزة لهذا الطابع.
وعرف الراي عصرنة بعد الاستقلال بفضل الأخوين رشيد، وفتحي بابا أحمد، وكذا مسعود بلمو، حيث أدخلت العديد من التأثيرات الموسيقية الغربية كما صارت موضوعاته تتمحور أساسا حول المسائل العاطفية، لينتشر بعدها على أوسع نطاق مع ظهور المهرجان الذي خصص له انطلاقا من العام 1985.
وواصل الراي انتشاره الكبير حيث انتشر في مختلف مناطق الجزائر بفضل تطور دعائم التسجيل والنشر واكتسح أيضا الساحة الموسيقية العالمية من خلال أعمال العديد من الفنانين الجزائريين ومشاركة أسماء موسيقية عالمية في مشاريع فنية مشتركة.
وتضم الجزائر العديد من الباحثين في هذا النوع الموسيقي على غرار عبد القادر بن دعماش، وعبد الحميد بورايو، والراحل الحاج ملياني، إضافة للعديد من الباحثين في علم الانسان والذين خصصوا أبحاثا وإصدارات كثيرة للتأريخ لهذا الفن والتعريف به بهدف حفظ ذاكرته كتراث جزائري.
بقلم: عبد الكريم محمد لا تمني النفس بتوزيع الأقدار.. بعد أن خوت من أهلها الديار.. وغطت الظلمة بوحشتها الأماني.. لتحوّل الكينونة لخيوط من سراب. لا توزع حزنك، فللحزن الرتيب مع الشوق طعم الترياق.. وموسيقى الوداع كمن يعيش زمنين؛ وثالث ينتظر البعث من تحت القبور.. بحثاً عن ما كان يسمى بالأمس الثغور. لا تبحث عن شيء […]
أصدر الموسيقار السوري مالك جندلي اليوم الأربعاء بيانا رد فيه على التصريحات الرسمية السورية المتعلقة بإلغاء جولة “السيمفونية السورية من أجل السلام”. وقال جندلي، المنحدر من مدينة حمص عبر منشور في صفحته على منصة “إكس”، إن رغبته في أن تعود موسيقاه إلى سوريا لم تتغير، وإن إيمانه بأن البلاد تستحق أن تعزف على أرضها السيمفونية […]