
شاركت السفارة الإيرانية في موسكو منشورا ساخرا على مواقع التواصل علقت فيه على زيارة نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس الملغاة إلى باكستان.
وكان من المقرر عقد اجتماع لحل النزاع في الشرق الأوسط في 22 أبريل، على أن يرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس فانس، الذي كان ينوي الوصول إلى إسلام آباد في نفس وقت وصول الوفد الإيراني.
وكانت العاصمة الباكستانية قد استعدت بالكامل لاستقبال وفدي البلدين، لكن فانس أرجأ رحلته، ثم ألغاها تماما في وقت لاحق. والسبب أنه وببساطة لم يأت أي رد من طهران على مواقف التفاوض التي قدمتها واشنطن!
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد أفادت مساء الثلاثاء، بأن العملية الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران شهدت توقفا مؤقتا، وذلك بعد عدم تلقي واشنطن أي رد من طهران على المواقف التفاوضية التي قدمتها.
وجاء في التقرير أن مسؤولا أمريكيا مطلعا على تفاصيل الملف أكد تعليق زيارة نائب الرئيس الأمريكي إلى باكستان، التي كانت مخصصة لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة مع الجانب الإيراني.
ورغم هذا التوقف، شدد المسؤول الأمريكي على أن الباب ما زال مفتوحا أمام استئناف المحادثات في أي لحظة، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق بانتظار رد إيراني على المقترحات الأمريكية قبل تحديد الموعد الجديد للقاء.



