دولي

الرئيس الكوبي يتهم واشنطن بانتهاج سياسة تنطوي على الإبادة

الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل

تعاني كوبا التي يناهز عدد سكانها 9.4 مليون شخص، أزمة حادة في قطاع الطاقة تؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة تصل إلى 30 ساعة متواصلة في العاصمة، ولأيام عدة في المحافظات الأخرى. وشهدت البلاد انقطاعاً شاملاً للتيار الكهربائي ثلاث مرات خلال يوليو الجاري.

اتهم الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل اليوم الأحد الولايات المتحدة بالسعي إلى “الاستيلاء” على بلاده وانتهاج “سياسة تنطوي على الإبادة” حيالها.

وشددت إدارة الرئيس دونالد ترمب قيودها على الجزيرة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، وأضافت إلى الحصار الذي تفرضه عليها منذ عقود، حظراً نفطياً وقائمة طويلة من العقوبات ضد شركات وقادة كوبيين.

وتسبب ذلك بانخفاض حاد في عدد السياح، ورحيل عدد من الشركات الأجنبية، وشح في العملات الصعبة. وطالت أحدث العقوبات التي أعلن عنها الخميس الماضي، برنامج البعثات الطبية الكوبية في الخارج، وهو أحد المصادر الرئيسة لإيرادات البلاد.

وقال دياز-كانيل من محافظة بينار ديل ريو في غرب البلاد إن “كوبا تخوض اليوم معركة تاريخية” في مواجهة “سياسة تنطوي على الإبادة، وضعت هدفاً لها خنق شعب بأكمله من أجل الاستيلاء على البلاد”.

ورأى أن “الحصار سلاح حرب ويتسبب في سقوط ضحايا”، معتبراً أن واشنطن تسعى لإثارة “انفجار اجتماعي” في كوبا ودول أخرى “بهدف وحيد هو فرض حكومات متماشية مع مصالحها الإمبريالية”.

وكان الرئيس الكوبي يشارك في إحياء الذكرى الـ73 للهجوم على ثكنة مونكادا الذي قاده فيدل كاسترو عام 1953، ويعد بداية الكفاح الثوري في الجزيرة ذات الحكم الشيوعي.

وتعاني كوبا التي يناهز عدد سكانها 9.4 مليون شخص أزمة حادة في قطاع الطاقة، تؤدي إلى انقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة تصل إلى 30 ساعة متواصلة في العاصمة، ولأيام عدة في المحافظات الأخرى. وشهدت البلاد انقطاعاً شاملاً للتيار الكهربائي ثلاث مرات خلال يوليو (تموز) الجاري.

ويثير ذلك استياء شعبياً متزايداً وضعفاً في الخدمات الاجتماعية. وتقام تظاهرات بانتظام في العاصمة، إذ يعبر السكان عن استيائهم من الانقطاعات المتكررة للكهرباء والمياه، ومن نقص المواد الغذائية.

ودعا دياز-كانيل إلى “الوحدة” وتطبيق التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي أعلنها هذا الشهر في صورة برنامج من 176 إجراء ينص على تحول كبير نحو اقتصاد السوق.

وتعد الإدارة الأميركية كوبا الواقعة على نحو 150 كيلومتراً من سواحلها، “تهديداً استثنائياً” لأمنها القومي. وهدد ترمب مراراً بـ”السيطرة” على الجزيرة ذات الحكم الشيوعي.

اترك تعليقاً