
حذرت الحكومة اليمنية من محاولة إعادة إنتاج الفوضى لفرض وقائع خارج إطار الدولة، تعليقا على اغتيال قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي في عدن جنوبي البلاد.
وقال وزير الإعلام في الحكومة اليمنية معمر الإرياني، في بيان ” ندين بأشد العبارات جريمة اغتيال القيادي في حزب الإصلاح الدكتور عبدالرحمن الشاعر في عدن باعتبارها تصعيدا خطيرا يستهدف استقرار العاصمة المؤقتة”.
وأضاف الإرياني أن “استهداف أي مواطن أو شخصية سياسية هو مساس مباشر بمسؤولية الدولة تجاه جميع أبنائها دون استثناء، وبسيادة القانون والنظام العام”.
وحذر من أن” هذه الجريمة تأتي في سياق محاولات ممنهجة لخلط الأوراق وتقويض ما تحقق من استقرار، عبر إعادة إنتاج الفوضى كأداة لفرض وقائع خارج إطار الدولة، بما يهدد السلم المجتمعي ويقوض الثقة العامة”.
واعتبر الوزير اليمني أن” استهداف شخصية سياسية اليوم، أيا كان انتماؤها، يفتح الباب أمام استهدافات أوسع قد تطال مختلف المكونات، الأمر الذي يستدعي موقفا وطنيا جامعا في مواجهة هذه الممارسات”.
وشدد الإرياني على أن” الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة الأمن أو تحويل عدن إلى ساحة للفوضى، وأن مؤسساتها الأمنية والعسكرية والسلطة المحلية ستضطلع بمسؤولياتها كاملة، وتكثف جهودها لكشف ملابسات الجريمة، وملاحقة الجناة ومن يقف خلفهم، وتقديمهم للعدالة، بما يعزز هيبة الدولة ويصون أمن واستقرار عدن بوصفها العاصمة المؤقتة ورمز حضور الدولة ومؤسساتها”.
وكان القيادي الإصلاحي وهو أيضا مدير إحدى المدارس الأهلية قد تعرض لإطلاق نار من قبل مسلحين صباح السبت في مدينة عدن، ما أدى إلى وفاته على الفور، دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاغتيال.
المصدر: AP



