عربي

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل “سباعي أبو حسنة” ويقول إنه أحد عناصر قوات النخبة لحماس في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، عن اغتيال “سباعي أبو حسنة”أحد عناصر حركة حماس في شمال قطاع غزة

وقال الجيش في بيان صحفي: “هاجم جيش الدفاع والشاباك خلال نهاية الأسبوع (السبت) في شمال قطاع غزة، وقضيا على سباعي زهير عبد الحميد أبو حسنة، وهو مخرب نُخبة في الجناح العسكري لمنظمة حماس الإرهابية”.

واضاف البيان: “وقد انخرط أبو حسنة خلال الحرب في زرع العبوات الناسفة، وحاول في الفترة الأخيرة الدفع بمخططات إرهابية تستهدف قوات جيش الدفاع العاملة في المنطقة.”

‏وأردف الجيش: “كان أبو حسنة قد شارك في اقتحام أراضي دولة إسرائيل خلال مجزرة السابع من أكتوبر الدموية، وشارك في احتجاز المختطف عومر شيم طوف في قبضة حماس الإرهابية.” كما تم في غارة إضافية شمال القطاع القضاء على ثلاثة مخربين مسلحين من حماس حاولوا تنفيذ مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع.

‏وختم الجيش الإسرائيلي بيانه: “قوات جيش الدفاع في قيادة المنطقة الجنوبية منتشرة في الميدان وفقًا للاتفاق، وستواصل العمل لإزالة أي تهديد.”

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن أمس الأحد، عن مقتل اثنين من عناصر حركة “حماس” الفلسطينية في غارتين جويتين منفصلتين شمالي قطاع غزة، هما أحمد منير خليل الظاظا، الذي قال إنه كان يشغل منصب ضابط هندسة في كتيبة جباليا الغربية، وحسين الصفدي، الذي وصفه بأنه قائد وحدة القناصة التابعة للحركة في مدينة غزة.

وأوضح في بيان أن الظاظا كان مسؤولا عن تصنيع العبوات الناسفة وإنتاج وتوزيع الأسلحة داخل الكتيبة، واتهمه بمحاولة زرع عبوات ناسفة قرب المنطقة الحدودية خلال الأشهر الأخيرة.

كما أشار إلى أن الصفدي كان مسؤولا عن توجيه هجمات قنص ضد القوات الإسرائيلية، واتهمه بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والمشاركة في تدريب عناصر مسلحة والتخطيط لهجمات إضافية.

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أن الغارتين تم تنفيذهما بعد اتخاذ إجراءات للحد من الأضرار المحتملة على المدنيين، شملت استخدام ذخائر دقيقة وعمليات مراقبة جوية، مؤكدا أن قواته ستواصل عملياتها في المنطقة للتعامل مع ما وصفه بالتهديدات الأمنية.

وتتهم حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية إسرائيل بمواصلة سياسة “الاغتيالات الميدانية” ومحاولة فرض وقائع أمنية جديدة في القطاع، بينما تؤكد تل أبيب أنها تحتفظ بحق الرد على ما تصفه بالتهديدات الأمنية ومنع إعادة بناء القدرات العسكرية للفصائل.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية والدولية لتثبيت وقف إطلاق النار والدفع نحو تفاهمات أوسع تشمل إعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.

وأعلنت الولايات المتحدة، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف “مجلس السلام”.

اترك تعليقاً