
المقالات ذات الصلة
لمن؟.. لا أعرف
عبد الكريم محمد كانت الشمس تميل نحو المنحدر الأخير.. لتغزو الظلمة المكان، الذي لا يقوى على ستر عورتنا.. كانت الظلمة تشبه لون أحزاننا، التي عشعشت مبكراً بين الضلوع.. لتصبح واحداً آخراً لكل واحد منا.. لتصبح خلفية مرآة النفس فينا.. كانت المراثي يا حبيبتي تأتينا من النوافذة البعيدة المطلة على المنحدر، وأصوات النحيب القادمة من هناك.. […]
على جنبات اليم
بقلم: عبد الكريم محمد على جنبات ذاك اليم، تتكئ الأحلام غفواً من تعب وأنين.. على جنبات اليم، ترحل الأزمنة كقوافل الغجر هجيجاً.. نحو المجهول بلا مودعين.. على جنبات اليم، تسمع الهمس طنين نحل.. وقد غادرته الورود برحيقها، رحيلاً بصمت بعد طول سنين.. غادرتنا الأيام غادرتنا اللحظات.. لتأخذ منا شهد القلوب خلسة، كالسراق بعد منتصف الليل.. […]
لاشيء يقوى على الديمومة
بقلم: عبد الكريم محمد لست وحدك من يحب الحياة.. فحب الحياة كما الأسرار البائدة، التي تحمل في أحشائها الديمومة.. لتجعل منها مجرد لحظات مارقة عندما تنبش، حنيناً أو استحضاراً.. وكم هي الأسرار مقتلة لذاك الحب العاجز عن النطق، حتى أصبح معاقاً لا يقوى على مجرد التغني، بحيوية اللحظة المارقة.. بل لا يقوى على رسم أو […]



