
المقالات ذات الصلة
كم أتمنى أن تموت أيها الموت
بقلم: عبد الكريم محمد ما أجمل أن تموت أيها الموت، لتترك لنا الحياة الأبدية ملكاً، كما الأسماء والصور والآوابد.. ما أجمل أن تستريح تعباً، لنصبح أشجاراَ تطل بالربيع زهواً بزهر الجلنار.. ورائحة الزيزفون.. وعبق الياسمين. أما تعبت أيها الموت، فقد تعب الحصاد وذبلت الحنطة من منجلك، الذي لا يأخذ ولو فسحة من الراحة أو غفلة […]
امتشق ظلك.. وابق سيفك يقظاً
بقلم: عبد الكريم محمد لا ترم بظلالك المنتصبة شموخاً، عرض البحر.. حتى لا تتكسر من هول الأمواج العاتية.. وغضب اللحظات الرقطاء.. لتأخذك بقاياها العاجزة.. وتلقيك نتفاً على الرمال زبداً.. كن كما أنت.. تتحايل على قوة الأشياء لحظة العاصفة.. كما عروس البحر، عندما تداعب الأمواج لحظة الثوارن.. كن حصاناً وكن سائساً وفارساً لحصانك.. امتشق ظلك كما […]
أياك واغتيال حلمك..
بقلم: عبد الكريم محمد سألني صاحبي ذات يوم، كان البدر قد بدأ يتماهى مع إطلالة الفجر، ما هو الحلم يا صديقي؟ صديقي هذا يكبرني بسنوات، وتحصيله العلمي يحسب حسابه في معظم جامعات العالم ومراكز بحوثها.. ضحكت من المفاجئة وهول السؤال، لم أجب على سؤاله في البداية، لأني أخذت المسألة بأنها نوع من المداعبة والاختبار، لا […]



