دولي

ميلوني تجدد رفض إيطاليا المشاركة في الحرب على إيران

جددت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، اليوم الخميس، تأكيد موقف بلادها الحازم بعدم المشاركة في أي مواجهة عسكرية أو حرب ضد إيران.

ونقلت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، عن ميلوني تشديدها على ضرورة تعامل الاتحاد الأوروبي بحزم مع التصعيد الراهن عبر الاستعداد لفرض حزمة عقوبات جديدة على طهران.

وأكدت ميلوني استعداد إيطاليا الكامل للمساهمة الفاعلة في تأمين وحماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز الاستراتيجي، فور انتهاء الحرب الجارية في المنطقة وإرساء تفاهمات التهدئة.

وقالت ميلوني إن “الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون مستعدا لفرض عقوبات جديدة على إيران إذا لم تسهل إنهاء الأزمة في الشرق الأوسط”، مضيفة: “إذا واصلت طهران السير على الطريق الخاطئ… فيجب أن يكون الاتحاد الأوروبي مستعدا لزيادة الضغط من خلال تدابير جديدة محددة الأهداف”.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية، قد أعلنت في وقت سابق، صباح اليوم الخميس، أن قواتها بدأت، تنفيذ ضربات وصفتها بـ “الدفاعية” ضد أهداف متعددة في إيران، وقالت: “بدأت القوات ضربات دفاعية إضافية اليوم الساعة 5:15 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة ضد أهداف متعددة في إيران”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، صرح الأربعاء، بأن الولايات المتحدة على وشك التوصل إلى اتفاق مع إيران وتسعى إلى اتفاق قابل للتنفيذ، مؤكدًا أن الاتفاق مع إيران بات جاهزا بالكامل ولم يتبق سوى التوقيع عليه.

وقال ترامب في تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض: “نريد اتفاقا مع إيران مُرضيًا، سنرى ما سيحدث. نحن قريبون جدا من التوصل إلى اتفاق. كل ما عليهم (إيران) فعله هو توقيع الوثيقة. لقد تم التوصل إلى اتفاق نهائي“.

واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 شباط/فبراير الماضي، استمرت نحو 40 يومًا، وأسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.

وتوصلت واشنطن وطهران بوساطة باكستانية، في 8 نيسان/أبريل الماضي، إلى تفاهم لوقف إطلاق النار، قبل أن تفرض الولايات المتحدة حصارًا بحريًا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقًا، تمديد الهدنة إلى حين انتهاء المفاوضات، مع الإبقاء على الحصار البحري.

اترك تعليقاً