دولي

فانس: التحالف الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يعني تطابق مواقف البلدين

جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2026

صرح نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الخميس، بأن التحالف الوثيق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا يعني تطابق مواقف البلدين في السياسة الخارجية.

وأكد فانس في تصريحات صحفية، مساء اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للاختلاف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عندما تتعارض مواقف حكومته مع المصالح الأمريكية.

وقال فانس: “إن إسرائيل تظل شريكا مهما لواشنطن، خصوصا في التكنولوجيا العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية، لكن هذه الشراكة لا تعني الاتفاق على جميع القضايا”.

وأشار دي فانس إلى أن “ترامب، رغم اعتباره نتنياهو شريكا مهما، يمكن أن يختلف معه بشأن ملفات محددة إذا رأى أن موقف الحكومة الإسرائيلية لا يتوافق مع مصالح الولايات المتحدة“.

وتابع نائب الرئيس الأمريكي أن “وجود شراكات قوية لا يعني التخلي عن استقلالية القرار الأمريكي، وهو ما ينطبق أيضا على الشرق الأوسط، حيث ينبغي للولايات المتحدة التعاون مع إسرائيل عندما تتطابق المصالح والاختلاف معها عندما تتباين”.

وبشأن الحرب مع إيران، أوضح أن تجنب الانجرار إلى حرب شاملة يمثل أولوية لواشنطن، داعيا إلى الجمع بين الردع والمفاوضات والدبلوماسية لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي، بدلًا من الاعتماد المستمر على العمليات العسكرية.

يذكر أنه في 28 شباط/فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة. وفي منتصف حزيران/يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.

وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، فإن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.

وأدت الحرب على إيران إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، مما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.

اترك تعليقاً