اعمال

إعلام: انخفاض كبير في عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى 3 فقط

السفن في مضيق هرمز مرئية بالقرب من شاطئ بندر عباس، إيران، 28 أغسطس/ آب 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 17.09.2026

أفادت وسائل إعلام غربية، اليوم الخميس، بأن بيانات تتبّع السفن صادرة كشفت أن عدد سفن شحن البضائع العابرة لمضيق هرمز تراجع إلى ثلاث فقط.

وأكدت صحيفة غربية، صباح اليوم الخميس، أن هذا التراجع يأتي بانخفاض عن 12 سفينة في اليوم السابق، وهو ما يقل بكثير عن متوسط 10 أيام عند نحو 17 سفينة.

وأوضحت أن هذه الأرقام تستبعد أي سفن قد تكون عبرت الممر المائي مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال بها لتجنب رصدها.

يشار إلى أنه قبل اندلاع الحرب مع إيران ​في 28 فبراير/ ​شباط الماضي، كانت ⁠125 سفينة تجارية كبيرة تعبر المضيق بشكل يومي، بما في ذلك ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة وسفن ​الحاويات، كان يمثل نحو 20 % من الإمدادات ​اليومية العالمية ⁠من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن طهران أجرت مشاورات ناجحة مع شركائها في الصين، مؤكدًا أن إيران تولي أهمية كبيرة للشراكة الاستراتيجية التي بنتها مع بكين على مدار السنوات الماضية.

وأضاف عراقجي، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن “قرارات اليوم ستحدد التوازن الاستراتيجي المستقبلي في المنطقة، وستكون لها تداعيات هائلة”، مشيرًا إلى أن مبادئ السلام الأربعة التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ تمثل ركيزة أساسية.

يذكر أنه في 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل استهداف مواقع في إيران، وردت إيران بهجمات مماثلة.

وفي منتصف حزيران/يونيو، وقعت طهران وواشنطن مذكرة لوقف الأعمال العدائية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا بعد فترة وجيزة.

وفي الوقت الحالي، لا يزال الصراع دون تسوية نهائية، ورغم توقف المعارك المباشرة بين الطرفين، إلا أن الولايات المتحدة تعتمد الآن على الضغط الاقتصادي ضد إيران.

وأدى التصعيد حول إيران إلى شل حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو الممر الحيوي لإمدادات النفط والغاز من الخليج، مما تسبب في ارتفاع أسعار الوقود والسلع الصناعية في معظم دول العالم.

اترك تعليقاً