عربي

تركيا والتعاون الخليجي والإسلامي يدينون البيان الكولومبي بشأن الجولان السوري المحتل

Layer 41 تركيا والتعاون الخليجي والإسلامي يدينون البيان الكولومبي بشأن الجولان السوري المحتل

أدانت تركيا بشدة قرار كولومبيا الاعتراف بما يسمى “السيادة الإسرائيلية” على الجولان السوري المحتل، مؤكدة أن الجولان جزء لا يتجزأ من الأرض السورية.

وقالت الخارجية التركية في بيان نشرته وكالة الأناضول اليوم الثلاثاء: “إننا ندين بشدة البيان الذي أصدرته كولومبيا والذي يهدف إلى إضفاء الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي للجولان الذي يشكل جزءاً لا يتجزأ من سوريا”، مؤكدة أن الإجراء الكولومبي يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 497، وليس له أي قيمة قانونية على الإطلاق.

وجددت الخارجية التركية دعوة المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري، ووقف اعتداءاته التي تستهدف سيادة سوريا واستقرارها، مشددة على استمرار دعم تركيا للحفاظ على وحدة أراضي سوريا وسيادتها، فضلاً عن إرساء السلام والاستقرار الدائمين في البلاد.


يخالف القرارات الدولية

بدوره، أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي محمد جاسم البديوي بأشد العبارات اعتراف حكومة كولومبيا بما يسمى سيادة إسرائيل على الجولان السوري المحتل، مؤكداً أن هذا الاعتراف يخالف كل القوانين والقرارات الدولية التي تؤكد أن الجولان أرض سورية عربية محتلة.

وقال البديوي في بيان نشر على موقع المجلس: “أي قرارات واعترافات لا تلامس الواقع والحقيقة المبنية على القرارات الدولية والأممية، هي اعترافات غير مقبولة وتؤثر على جهود السلام والأمن في المنطقة”، مطالباً حكومة كولومبيا بسحب هذا الاعتراف الباطل، وضرورة امتثال الاحتلال الإسرائيلي لقرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من كل الأراضي العربية المحتلة، بما فيها الجولان السوري المحتل.

وجدد البديوي التأكيد على موقف دول مجلس التعاون الثابت والداعم لسوريا، ووقوفها إلى جانبها في صون سيادتها واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها، بما فيها الجولان المحتل، ورفضها القاطع لأي إجراءات أو انتهاكات من شأنها المساس بسيادة سوريا أو الانتقاص من وحدة أراضيها.


لا يغير شيئاً للوضع القانوني للجولان السوري المحتل

وفي السياق، أدانت منظمة التعاون الإسلامي بأشد العبارات البيان الكولومبي مؤكدة أنه يأتي في إطار تكريس الأمر الواقع، وشرعنة الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري المحتل.

وأكد الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه في بيان مماثل، أن هذا الإجراء يمثل مخالفة صريحة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قرار مجلس الأمن 497 لعام 1981.

وأكد أن قرار كولومبيا لا يغير من الوضع القانوني للجولان السوري بصفتها أرضاً عربية سورية محتلة، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وطالب حكومة جمهورية كولومبيا بسحب اعترافها غير القانوني، مجدداً موقف المنظمة الداعم لوحدة سوريا وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.

ولاقى البيان الكولومبي الذي صدر أمس الإثنين، تنديداً عربياً وإسلامياً واسعاً، فيما أكدت سوريا ‏أن الجولان جزء لا يتجزأ من أراضيها، مشددة على أن بيان الحكومة الكولومبية المدان يشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة.

اترك تعليقاً