دولي

بن غفير يتمسك بتهجير الفلسطينيين و”تدمير حماس”

وزير الأمن القومي الإسرائيلي: "حارس الأسوار 2" على الأبواب

رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الخميس، أي اتفاق محتمل مع حركة “حماس” بشأن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، متمسكا بما وصفه بـ”تشجيع الهجرة والقضاء على حماس”.

وقال زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف في تدوينة على منصة شركة “إكس” الأمريكية: “يجب على رئيس الوزراء أن يوضح حتى لأقرب حلفائنا: الحل الوحيد في غزة الذي ترغب إسرائيل في أن تكون شريكة فيه هو تشجيع الهجرة والقضاء على حماس، لا حل آخر”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى الثلاثاء بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

ونقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن مصادر دبلوماسية أمريكية وإسرائيلية (لم تسمها) ادّعائها أن “حماس باتت على وشك إعلان نزع سلاحها”.

ولم تعلق “حماس” فورا على التقارير الإسرائيلية.

وأشار أحد المصادر إلى قرب التوصل إلى اتفاق حول المرحلة الثانية، قائلا “إنها خطة مفصلة ودقيقة للغاية لنزع السلاح والاتفاق الشامل”.

وأضاف: “هذا هو الوضع الراهن، الصورة تبدو متفائلة جدا إلا أنها، استنادا إلى التجارب السابقة، قد تنقلب الأمور رأسا على عقب في اللحظة الأخيرة”.

وكانت حركة “حماس” أعلنت، الأربعاء، وصول وفد من الحركة إلى القاهرة أمس ، لبحث آليات الانتقال من المرحلة الأولى إلى الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، استنادا إلى “خريطة الطريق” التي طرحها المدير التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف.

وبينما أوفت “حماس” بالتزامات المرحلة الأولى من الاتفاق عبر إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، تنصلت إسرائيل من تعهداتها عبر القصف المستمر وتقييد المساعدات الإنسانية.

ومن بين بنود المرحلة الثانية: انسحاب أوسع للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء إعادة الإعمار، مقابل بدء نزع سلاح الفصائل، وهي بنود لم تُنفذ بعد، فيما تصر إسرائيل على نزع السلاح أولا.

وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدأت إسرائيل، بدعم أمريكي، حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما خلّف أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025 ضمن خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي أسفر عن مقتل 1207 فلسطينيين وإصابة 3914 آخرين.

اترك تعليقاً