
مندوب فرنسا لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون ملقياً كلمته خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، الإثنين 27 يوليو الحالي (حساب البعثة الفرنسية في مجلس الأمن على إكس)
شهد اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين انسحاب الوفد الأميركي، تزامناً مع بدء السفير الفرنسي مداخلته، وذلك تنديداً بمواقف فرنسية سابقة اعترضت على تصويت الولايات المتحدة ضد تجديد ولاية المفوض السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك.
انسحب وفد الولايات المتحدة من اجتماع لمجلس الأمن الدولي اليوم الإثنين، عندما بدأ السفير الفرنسي الإدلاء بمداخلته، وذلك تنديداً بتصريحات فرنسية سابقة، قارنت الولايات المتحدة بكوريا الشمالية وروسيا، في سياق تصويت موضوعه حقوق الإنسان.
وقال مساعد السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، دان نيغريا، إن “أحد أعضاء هذا المجلس يتظاهر بغضب أخلاقي، ويتصرف كأنه يلقي محاضرات على الجميع في أي موضوع، سواء تعلق الأمر بالنزاع الذي ما زلنا نناقشه اليوم (أوكرانيا)، أو بقضايا السلام والأمن، كحقوق الإنسان، ولهذا السبب انسحبنا أثناء مداخلة فرنسا”، مندداً بموقف باريس الذي وصفه بـ “المنافق”.
وكانت الولايات المتحدة، من بين 10 دول صوّتت الجمعة الماضي في الجمعية العامة ضد تجديد ولاية المفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إضافة إلى كوريا الشمالية وروسيا ونيكاراغوا ومالي.
وتعليقاً على ذلك، كتبت البعثة الفرنسية لدى المنظمة الأممية على منصة “إكس” بالإنجليزية: “كانت الولايات المتحدة ذات يوم نموذجاً يُحتذى به في مجال حقوق الإنسان، ولم يعد الأمر كذلك، اليوم تجد نفسها إلى جانب كوريا الشمالية ونيكاراغوا ومالي وروسيا معزولة، ولم يعد العالم يصغي إليها”.



