ولد طفل بحالة طبية نادرة الحدوث في مستشفى الشوملي العام جنوبي محافظة بابل وسط العراق.
وقال مسؤول العمليات الجراحية في المستشفى إن “المستشفى شهد اليوم ولادة طفل بأسنان لبنية وهو من الحالات النادرة جدا”.
وأوضح المسؤول أن “الطفل تمت ولادته بعملية قيصرية، وهو بحالة صحية جيدة”.
وفي الحالات الطبيعية، يبدأ معظم الأطفال التسنين بين عمر 6 و12 أشهر، ومع ذلك أفادت دراسات بأن بعض الأطفال لا تكون لديهم أي أسنان في عمر سنة.
وتعتبر أسنان الولادة حالة نادرة الحدوث، يولد بها طفل واحد من كل 2000 رضيع، وغالبا ما تكون هذه الأسنان صغيرة وضعيفة، ويميل لونها إلى الأصفر أو البني.
لا يزال سبب ظهور أسنان الولادة غير معروفا للأطباء، لكنهم يعتقدون أنها تشير إلى معاناة الرضيع من مشاكل صحية، لها تأثيرات سلبية على نمو الطفل.
وقد تسبب هذه الأسنان بمشكلات للأم والطفل تتعلق بالرضاعة الطبيعية، والجروج التي تصيب لسان الطفل جراء الاحتكاك، كما من الممكن أن يبلع الطفل السن في حال سقوطه ما يؤدي إلى انسداد الممرات الهوائية لديه.
في معظم الحالات، لا تحتاج أسنان الولادة للعلاج، ولكن قد يقترح الطبيب إزالتها.
تشير البروفيسورة يفغينيا يكوشيفا إلى أن الجلوس الطويل أو الخمول البدني، إضافة إلى زيادة الوزن، قد يؤدي إلى إصابات مجهرية والتهابات في غضاريف المفاصل. ووفقا للبروفيسورة، يُعد النشاط البدني المعتدل عادة مفيدة للحفاظ على صحة المفاصل. “تسمح لنا المفاصل بأداء مجموعة متنوعة من الحركات. ويساعد المشي اليومي، والسباحة، واليوغا، أو الجمباز في الحفاظ على تدفق الدم الطبيعي […]
وجدت دراسة حديثة أن التركيب الجيني للشخص قد يحدد مدى استجابته لحقن إنقاص الوزن، وليس فقط كمية الوزن الذي يخسره، بل أيضا ما إذا كان سيعاني من غثيان أو إقياء كأعراض جانبية. وتمكن الباحثون من تحديد طفرات جينية محددة تساعد في التنبؤ بدرجة فقدان الوزن واحتمال التعرض لآثار جانبية، ما قد يفسر لماذا يفقد البعض […]