
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل غالوزين، أن أوروبا لا تتقبل فكرة البحث عن تسويات سلمية للأزمة في أوكرانيا، وأن هدفها يتمثل في الإبقاء على نظام معادٍ لروسيا ونازي جديد في كييف.
وقال غالوزين لصحيفة “إزفيستيا”: “أوروبا لا تتقبل بشكل قاطع مجرد فكرة البحث عن تسويات سلمية للأزمة”.
وأضاف، “هدف أوروبا هو الإبقاء في كييف على نظام عدواني معادٍ لروسيا ونازي جديد”.
وأكد أنه “كما قال الرئيس فلاديمير بوتين مرارًا، فإن هذا لا يندرج ضمن خططنا“.
كان المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف، قال في وقت سابق، أن شروط روسيا لوقف الصراع في أوكرانيا لم تتغير وهي معروفة جيدا.
وقال بيسكوف خلال إحاطة صحفية: “إن جميع مقترحاتنا لوقف الأعمال العدائية معروفة جيدًا، فالظروف لم تتغير فعليًا عما أعلنه الرئيس (الروسي فلاديمير بوتين) ووزارة الخارجية قبل عامين”.
وحول ما إذا كانت توجد حاليًا محادثات جوهرية بشأن هدنة محتملة في مجال الطاقة مع أوكرانيا، أجاب: “لا تجري أي محادثات جوهرية”.
واستطرد: “يعيش نظام كييف وضعًا صعبًا للغاية؛ ولذا، فمن الطبيعي ألا يقترح هذا النظام تسوية دائمة وتتوافق تمامًا مع مصالحنا، بل يقترح هدنة في المجال الذي يمثل نقطة ضعفه القاتلة”.
وأجاب ردًا على سؤال عما إذا كان الأوروبيون قد أجروا اتصالات مع الكرملين: “لا، لا يوجد تواصل حتى الآن”.
وأضاف: “لقد أصبح الوضع الميداني بالنسبة لأوكرانيا أسوأ بكثير، وهو يزداد سوءًا يومًا بعد يوم”.



