خلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها معلقة تحت أوراق الأشجار. وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، ما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة.
ومع ذلك، بمجرد استيقاظها، تبدو الضفادع ذات لون بني محمر.
وقال جانجي ياو، مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمعد المشارك للدراسة: “عندما تتسم بالشفافية، فهذا من أجل سلامتها”. عندما تكون مستيقظة، يمكنها التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، ولكن عندما تكون نائمة وأكثر عرضة للخطر، فقد تتكيف لتظل مختبئة”.
وقد استخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لفتح رؤية جديدة: الضفادع قادرة على “تركيز” أو إخفاء ما يقرب من 90٪ من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها.
كما أشار ياو إلى أن الضفادع يمكنها أن تتقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية معا.
وقال خوان مانويل غواياسامين، عالم أحياء الضفادع في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو، الإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، إن البحث يشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية. وكيف تمكنت من إنجاز هذا العمل الفذ الذي لا يزال غامضا إلى حد ما.
وبالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا – وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. ومع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.
ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.
أثبتت مادة بيضاء غامضة عُثر عليها مع مومياوات من العصر البرونزي في الصين، أنها أقدم جبن في العالم. وعثر على بقايا هذا الجبن لأول مرة منذ نحو عقدين من الزمان، حيث كانت تلطخ رؤوس وأعناق المومياوات التي عُثر عليها في مقبرة شياوهي في مقاطعة شينغيانغ، والتي يعود تاريخها إلى نحو 3500 عام. ويُقدر عمر الجبن […]
اكتشف علماء من جامعة جورجيا الأمريكية طريقة تساعد على إبطاء شيخوخة الدماغ وتدهور القدرات المعرفية لدى كبار السن. وجاء في منشور لمجلة (JPAD) العلمية:”كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة جورجيا الأمريكية أن النشاط البدني لا يقوي القلب ويساعد في خفض الوزن فحسب، بل يمكنه أيضا إبطاء شيخوخة الدماغ، وأن الممارسة المنتظمة للتمارين الرياضية تُقلل بشكل […]