Arabic

الرئيس اللبناني: نرحب بأي قوات بديلة لـ”اليونيفيل” لتفادي فراغ أمني

الرئيس اللبناني، جوزاف عون - سبوتنيك عربي, 1920, 23.09.2026

أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، اليوم الأربعاء، استعداد بلاده للترحيب بأي قوات دولية بديلة لقوات “اليونيفيل”، في حال تعذر التمديد لها.

ونشرت الرئاسة اللبنانية، اليوم الأربعاء، أن تصريحات عون جاءت خلال استقباله كبير مستشاري الحكومة البريطانية لشؤون الدفاع في الشرق الأوسط الأميرال إدوارد ألجرين في القصر الرئاسي.

وقال عون إن “غياب اليونفيل من دون تشكيل قوة بديلة سيُحدث فراغا لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، على أن تتابع تنفيذ القرار 1701 وتدعم الجيش اللبناني في بسط سلطة الدولة على الأراضي الجنوبية حتى الحدود المعترف بها دولياً”.

وأشار الرئيس اللبناني إلى أن “عدم التمديد لـ”اليونيفيل”، دون تشكيل قوة دولية بديلة، سوف يحدث فراغا لا يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في حال استمرار الاحتلال الإسرائيلي للقرى والبلدات الجنوبية”.

من جانبه، جدد ألجرين دعم بريطانيا للبنان في المجالات كافة، خاصة للجيش، مشيرا إلى المواقف اللبنانية الرسمية إزاء التطورات الأخيرة، خاصة تأكيد عون تصميم الدولة على بسط سيادتها على كامل الحدود الجنوبية وإزالة المظاهر المسلحة من القرى التي ينتشر فيها الجيش.

وأمس الثلاثاء، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، أن السلام في جنوب لبنان لا يزال متعذرًا في ظل استمرار تداعيات النزاع، مشددةً على أن تحقيق سلام دائم يتطلب التزامًا وحلولًا سياسية من أطراف النزاع.

وقال رئيس بعثة “اليونيفيل” وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، خلال فعالية بمناسبة اليوم الدولي للسلام في مقر البعثة في الناقورة، إن “السلام ليس أمرًا نتناوله مرة واحدة في السنة، بل هو مسؤولية مستمرة”.

وأضاف أن “اليونيفيل تواصل تسيير دورياتها وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة مع الأطراف للحد من مخاطر سوء الفهم والتصعيد، إلى جانب العمل مع القوات المسلحة اللبنانية مع توليها مسؤوليات أكبر في الجنوب”.

وأكد أن قوات حفظ السلام تستطيع المساعدة في استعادة الاستقرار وتجنب سوء الفهم والحد من مخاطر التصعيد، لكنها “لا تستطيع أن تحل محل الإرادة السياسية والقرارات اللازمة لإنهاء النزاع بشكل دائم”.

وشدد قائد “اليونيفيل” على أن “مسؤولية التوصل إلى حل سياسي تقع على عاتق الأطراف”، مؤكدًا أن البعثة ستواصل أداء دورها عبر إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، والحد من مخاطر التصعيد، ودعم الجهود الدبلوماسية.

وتحيي الأمم المتحدة اليوم الدولي للسلام في 21 سبتمبر/ أيلول من كل عام، والذي أقرته الجمعية العامة عام 1981، للتأكيد على قيم السلام ونبذ العنف، فيما اعتمدت الجمعية العامة عام 2001، هذا اليوم مناسبة لوقف إطلاق النار ونبذ العنف.

ويأتي احتفال “اليونيفيل” هذا العام في ظل قرب انتهاء ولايتها، ليكون آخر إحياء للبعثة لليوم الدولي للسلام قبل انتهاء مهمتها بنهاية عام 2026، وذلك عقب قرار مجلس الأمن عام 2025، إنهاء مهمة البعثة.

Leave a Reply