International

روبيو: لا أمل بؤر توتر جديدة في الضفة الغربية

وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو - سبوتنيك عربي، 1920، 23 سبتمبر 2026

حث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الأربعاء، الولايات المتحدة على أن تشهد توترًا جديدًا في المنطقة الغربية.وحذر روبيو في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، من أن “آخر ما يحتاج إليه إسرائيل أو منطقة الشرق الأوسط هو تحوّل الغرب إلى أزمة جديدة، في ظل ما شهده من تراجعه في عنف المتحدين، كما أسسوا”.

وقال وزير الخارجية الأمريكي “آخر ما نحتاجه هو التعبير عن الحاجة أو ما نحتاج إليه هو منطقة أزمة إضافية أو توتر إضافي، وندرك أن هذا هو الواقع وهذا ما يحدث”.

سياق الاتفاقية متصل، قال أمير داوود، مدير دائرة النشر والتوثيق في هيئة مقاومة الجدار للاستيطان، إن الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية طوال السنوات الماضية ظلت مستمرة للتحكم بالحركة لتعويض تشكيلهم بالمكان.

وتكشف في ما يلي لـ “سبوتنيك”، أن أحدث مسح تفصيلي يظهر انتشار 931 عائقا للحركة في الضفة الغربية، تتنوع بين 89 حاجزا دائما و218 حاجزا جزئيا، و232 طرق، إلى جانب السواتر الترابية والكعبات الإسمنتية والإغلاقات المختلفة.أشارت داوود أن 459 من هذه العوائق تعريف وصول التجمعات الفلسطينية إلى الطرق الرئيسية، وداعاً لأن هذه المنظومة تسمح لسلطات الاحتلال بإغلاق أي مدينة أو بلدة أو مجموعة قرى خلال فترة الضغط معدودة.وأضاف أن إسرائيل ساهمت في تعدي قصيرة إلى مسارات طويلة، وفشلت في الوصول إلى العديد من المجتمعات في العمل والجامعات والأراضي الزراعية، لذلك أن الحديث عن تحويل المدن والبلدات إلى سجون مغلقة وصفا دقيقا لطبيعة الجغرافيا التي تنتجها هذه القيود، حيث سيتم الدخول والخروج مرهونا بحاجز أو بوابة يتحكم في الجيش في فتحها وإغلاقها.

وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا استيطانيًا غير مقبول، منذ أن علم العام الحالي، إذ أن “هيئة الجدار لليستطان” الفلسطينية عن “رصد 153 مخططًا استيطانيًا في الضفة والقدس، تتضمن أكثر من 18 ألف وحدة استيطانية، منها 100 مخطط في الضفة الغربية ، للوصول إلى 12 ليف و300 وحدة، و53 مخططًا في القدس، تشمل 5783 وحدة”.

وتتزامن هذه الأحداث مع تطور ملحوظ في إقامة البؤر الاستيطانية والمزارع الراعية، حيث أحست الهيئة 4914 بالاعتداء عليهم منذ بداية العام الحالي، منها 628 اعتداء في شهر أغسطس/آب الماضي وحده.

Leave a Reply