
كشف موقع أكسيوس أن تراجع أعداد المسافرين الكنديين إلى الولايات المتحدة ألحق خسائر بمليارات الدولارات بقطاع السياحة الأمريكي، في ظل استمرار انخفاض حركة السفر بين البلدين.
وأوضح الموقع اليوم الثلاثاء أن عدد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة انخفض بنسبة 25 بالمئة خلال العام الماضي، مع استمرار هذا التراجع خلال العام الجاري، مرجعاً ذلك إلى التوترات التجارية والرسوم الجمركية، إضافة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دفعت كثيراً من الكنديين إلى اختيار وجهات سياحية أخرى.
من جهتها، ذكرت هيئة الإحصاء الكندية أن رحلات العودة من الولايات المتحدة تراجعت على أساس سنوي لمدة 11 شهراً متتالياً خلال عام 2025، في أطول فترة انخفاض متواصل خارج جائحة كورونا منذ بدء السجلات الرقمية عام 1972.
وأشار التقرير إلى أن إنفاق الكنديين على الرحلات إلى الولايات المتحدة انخفض بمقدار 2.3 مليار دولار خلال عام 2025، مع تراجع السفر لأغراض الترفيه، في حين اتجه العديد منهم إلى قضاء العطلات داخل كندا أو السفر إلى وجهات خارجية أخرى.
وكانت الإدارة الأمريكية فرضت الجمعة الماضي رسوماً جمركية جديدة تراوحت بين 10 و12.5 بالمئة على واردات من 60 شريكاً تجارياً، من بينهم كندا، بدعوى عدم اتخاذ إجراءات كافية لمنع دخول منتجات مصنعة باستخدام العمل القسري.
وفي تشرين الأول الماضي أعلن ترامب، عزمه على إنهاء كل المحادثات التجارية مع كندا فوراً، متهماً أوتاوا باستخدام أقوال للرئيس السابق رونالد ريغان بشكل محرّف في حملة إعلانية ضد الرسوم الجمركية الأمريكية.



