
أعلنت الرئاسة في كوريا الجنوبية أن سيئول لم تعد بحاجة للنظر في مسألة المشاركة في ما يُعرف بـ”مشروع الحرية” الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مضيق هرمز، وذلك عقب إعلانه تعليق العملية.
قال وي سونغ لاك، مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، في مؤتمر صحفي: “لا نعتقد أن مراجعة دعوة ترامب للمشاركة في مشروع الحرية ضرورية في هذه المرحلة”.
وكان ترامب قد ذكر في وقت سابق أنه قرر تعليق “مشروع الحرية” الرامي لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك لمعرفة ما إذا كان من الممكن التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، لافتاً إلى أنه “تم إحراز تقدم كبير نحو اتفاق كامل ونهائي مع ممثلي إيران”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في الثالث من أيار/مايو الجاري، إطلاق عملية تحت اسم “مشروع الحرية”، تهدف إلى إخراج السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز وتأمين طواقمها، محذرا من أن أي تدخل في هذه العملية سيُقابل برد حازم، فيما توعّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي، إن حاولت الاقتراب من مضيق هرمز.
وفرضت الولايات المتحدة، في 13 نيسان/أبريل، حصارا بحريا على الموانئ الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، ولاحقا أعلن ترامب، في 21 نيسان/أبريل الماضي، تمديد تفاهم لوقف إطلاق النار مع إيران، إلى حين تقديم مقترح إيراني وانتهاء المفاوضات، وذلك استجابة لطلب الوسيط الباكستاني، ورغم ذلك، أكد أن الحصار البحري لجميع الموانئ الإيرانية سيظل مستمرا.
ومنذ ذلك الحين لا تزال الخلافات الجوهرية بين الطرفين تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي، لتدخل المفاوضات في حالة من الجمود.



