International

إعلام: رفض الولايات المتحدة نشر صواريخ في ألمانيا سيعرقل الخطط العسكرية الأوروبية

ذكرت تقارير بريطانية، نقلاً عن مسؤولين في حلف “الناتو” لم تسمهم، أن خطة الولايات المتحدة للتخلي عن نشر صواريخ “توماهوك” في ألمانيا كشفت عن النقص الصارخ في موارد أوروبا اللازمة “لردع” روسيا، وعرقلت “التخطيط العسكري” الغربي.

وقالت التقارير: “قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء نشر الصواريخ بعيدة المدى المخطط لها في ألمانيا قد كشف عن النقص الصارخ في قدرات الردع لدى أوروبا (ضد روسيا)”.

واوضحت أن الصواريخ الأوروبية بعيدة المدى الحالية، مثل صاروخي “توروس” و”ستورم شادو”، ذات مدى أقصر.

وتشير الصحيفة إلى أن مخزون أوروبا من هذه الأسلحة محدود للغاية، وأن معظم مشاريع تطوير الأسلحة بعيدة المدى الأوروبية لا تزال في مراحلها الأولى، ومن المتوقع ألا تظهر نتائجها قبل ثلاثينيات القرن الحالي.

وتابعت صحيفة ” فايننشال تايمز” أن أوروبا تجد نفسها في وضع غير مواتٍ للغاية.

وكتبت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين في حلف الناتو لم تسمهم: “هذا الخلل يحد من قدرة أوروبا على ردع روسيا… ويعقد التخطيط العسكري”.

ويزعمون أن بناء مخزون من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى المنتجة محلياً والتي يمكن استخدامها دون موافقة واشنطن من شأنه أن يغير بشكل جذري حسابات الردع والهجوم الأوروبية.

ذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” سابقاً، نقلاً عن مصدر، أن الولايات المتحدة، في إطار خطتها لخفض عدد قواتها الأمريكية في ألمانيا، ستعيد النظر في قرارها بنشر كتيبة من الأسلحة بعيدة المدى في البلاد، بما في ذلك صواريخ “توماهوك”.

أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سابقاً بالتفصيل في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون أن روسيا لا تنوي مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)؛ فلا جدوى من ذلك.

واكد بوتين أن السياسيين الغربيين يُرهبون شعوبهم باستمرار بتهديد روسي وهمي لصرف الأنظار عن مشاكلهم الداخلية، لكن “الأذكياء يدركون تماماً أن هذا التهديد مُختلق”.

في السنوات الأخيرة، لاحظت روسيا نشاطاً غير مسبوق لحلف الناتو على طول حدودها الغربية. ويعمل الحلف على توسيع مبادراته، واصفاً ذلك بـ”ردع العدوان الروسي”.

وقد أعربت موسكو مراراً عن قلقها إزاء حشد الحلف لقواته في أوروبا. وأكدت وزارة الخارجية الروسية مراراً أن روسيا لا تزال منفتحة على الحوار مع حلف شمال الأطلسي، ولكن على قدم المساواة، وأن على الغرب التخلي عن سياسته في عسكرة القارة.

Leave a Reply